سجل سوق العمل الأمريكي مؤشرات على استمرار استقراره، مع تراجع طفيف في أعداد المتقدمين للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي، وهو ما يعكس محدودية في وتيرة تسريح العمالة في الولايات المتحدة.
ووفقاً للبيانات الصادرة عن وزارة العمل الأمريكية يوم الخميس، انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 6 آلاف طلب لتصل إلى 206 آلاف طلب في الأسبوع المنتهي في 15 أغسطس. وجاءت هذه النتيجة أفضل من توقعات الاقتصاديين التي استطلعت «بلومبيرغ» آراءهم، والتي كانت تشير إلى بلوغ 210 آلاف طلب.
وعلى صعيد آخر، أظهرت البيانات ارتفاعاً في عدد الطلبات المستمرة، الذي يعبر عن إجمالي الأشخاص الذين يتلقون إعانات البطالة حالياً، حيث صعد هذا المؤشر إلى 1.80 مليون طلب خلال الأسبوع السابق.
وتشير المعطيات الحالية إلى بقاء طلبات الإعانة عند مستويات منخفضة تاريخياً، رغم أنها سجلت ارتفاعاً طفيفاً بعد وصولها في 18 يوليو الماضي إلى 189 ألف طلب، وهو المستوى الأدنى منذ عام 1969. وفيما يتعلق بالتقلبات الأسبوعية، سجل متوسط الطلبات الجديدة للأربعة أسابيع الماضية ارتفاعاً ليصل إلى 204 آلاف طلب.
ويعكس هذا المشهد الاقتصادي حالة من الاستقرار النسبي في سوق العمل، حيث يتبنى أصحاب العمل نهجاً متحفظاً؛ فهم يتجنبون تسريح الموظفين الحاليين، لكنهم في الوقت ذاته يظهرون بطئاً في وتيرة التوظيف، مما يجعل الحصول على فرص عمل جديدة أمراً أكثر تحدياً للباحثين عن وظائف في الوقت الراهن.






