بات المهاجم العراقي علي الحمادي، لاعب المنتخب الوطني، في وضع مهني جديد بعد استبعاده من القائمة الرسمية لفريق إيبسويتش تاون الإنجليزي للموسم الكروي الحالي، مما جعله في الوقت الراهن لاعباً بلا فريق.
وجاء هذا القرار في ظل حالة من الجدل الطبي المحيطة باللاعب؛ إذ شهدت الفترة الأخيرة تضارباً في نتائج الفحوصات الطبية التي خضع لها، حيث أشارت بعض التقارير إلى وجود مشاكل في القلب، بينما نفت تقارير أخرى هذه المزاعم وأكدت سلامة الحمادي تماماً.
مفاوضات ومستقبل غامض
وفي سياق متصل، كشفت مصادر مقربة من الحمادي أن خروجه من حسابات الجهاز الفني لفريق إيبسويتش تاون لم يكن لأسباب فنية بحتة، بل جاء بالتزامن مع تلقي اللاعب عروضاً رسمية من أندية في الدوريين الإسكتلندي والبلجيكي.
وأوضحت المصادر أن الحمادي يسعى في المرحلة المقبلة إلى ضمان دقائق لعب أكثر، وهو ما لم يجد له مساحة كافية في الدوري الإنجليزي، مما دفعه إلى التوجه نحو خيارات احترافية جديدة في أسكتلندا أو بلجيكا لتعزيز حضوره الميداني.
يشار إلى أن علي الحمادي يُعد من الركائز الأساسية في صفوف المنتخب العراقي، حيث كان له دور حاسم في التأهل إلى المونديال الأخير، لا سيما بعد تسجيله الهدف الأول في مباراة الملحق العالمي التاريخية ضد منتخب بوليفيا، التي أقيمت في المكسيك بتاريخ الأول من أبريل/ نيسان الماضي وانتهت لصالح العراق بنتيجة 2-1.






