دشن الاتحاد السعودي لكرة اليد الإصدار التجريبي لمنظومته الرقمية المتكاملة، في خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ الاتحاد، وتأتي هذه المبادرة عقب اعتماد مجلس إدارة الاتحاد برئاسة الأستاذ حسن بن نصر هلال، ضمن استراتيجية شاملة للتحول الرقمي وتطوير العمل المؤسسي.
تهدف هذه المنظومة إلى إحداث نقلة نوعية في بيئة العمل الإداري من خلال توفير منصة إلكترونية موحدة تربط إدارات ولجان الاتحاد بكافة الأندية. وتتمحور الغاية من هذا المشروع حول تسريع وتيرة العمل، ورفع مستويات الكفاءة، مع التوجه نحو إلغاء المعاملات الورقية والمراسلات التقليدية بشكل تدريجي لصالح إجراءات رقمية موثقة.
وتغطي المنظومة نطاقاً واسعاً من العمليات التنظيمية والرياضية، حيث تشمل عمليات تسجيل اللاعبين والإداريين، وتوثيق العقود، وإدارة شؤون الحكام والمراقبين، إضافة إلى إصدار البطاقات، وإدارة المباريات وتوثيقها رقمياً. كما تدعم المنظومة تقنيات التوقيع الإلكتروني الآمن، وتوفر قاعدة بيانات مركزية تتيح استخراج تقارير وإحصائيات ذكية لحظية تساهم في دعم صناعة القرار.
ويأتي تدشين المرحلة التجريبية كخطوة أولى لتقييم كفاءة المنظومة وقياس أدائها بالتنسيق مع الأندية والجهات المعنية، وذلك تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التشغيل الكامل، بما يضمن تلبية احتياجات كرة اليد السعودية بكافة فئاتها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة اليد لتطوير أدوات الإدارة الرياضية، وتعزيز قيم الحوكمة والشفافية والكفاءة، سعياً للوصول إلى بيئة عمل رقمية تضمن دقة الإجراءات وسرعة تنفيذها.






