أحدث انضمام النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف نادي طرابزون سبور التركي زلزالاً تجارياً غير مسبوق، حيث قفزت مؤشرات مبيعات النادي إلى أرقام قياسية في غضون أسبوعين فقط من توقيع العقد، مما يعكس الأثر الاقتصادي الهائل للتعاقد مع “الفرعون المصري”.
طفرة قياسية في مبيعات القمصان
شهدت المتاجر الرسمية لنادي طرابزون سبور إقبالاً جماهيرياً كبيراً على قمصان الفريق، حيث تم بيع 82 ألف قميص خلال فترة وجيزة لا تتعدى الأسبوعين. وتتجلى ضخامة هذا الرقم عند مقارنته بحصيلة الموسم الماضي بأكمله، الذي سجل بيع 200 ألف قميص، مما يشير إلى أن النادي في طريقه لتحطيم كافة الأرقام التجارية السابقة بفضل الطلب المتزايد على قميص النجم المصري.
إيقاف بيع الاشتراكات الموسمية
لم يتوقف التأثير الاقتصادي عند مبيعات القمصان، بل امتد ليشمل الاشتراكات الموسمية التي سجلت قفزة تاريخية. فقد نجح النادي في بيع 25 ألف اشتراك موسمي خلال أسبوعين فقط، متجاوزاً بذلك إجمالي مبيعات الموسم الماضي التي بلغت 6500 اشتراك فقط، وهو ما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ قرار بإيقاف المبيعات بعد أن وصلت إلى مستويات قياسية.
زخم إعلاني واستثماري
أكدت التقارير المتابعة أن تأثير صلاح تجاوز حدود المستطيل الأخضر ليحول النادي إلى وجهة مفضلة للاستثمارات الرياضية. وفي هذا الصدد، تلقت إدارة طرابزون سبور طلبات من عدة شركات محلية ووطنية ترغب في التعاقد للإعلان مع النادي، مستغلةً حالة الزخم الجماهيري الواسع التي أحدثها وصول صلاح، فيما تعكف الإدارة حالياً على دراسة هذه العروض لاختيار الأنسب منها لتعظيم عوائد النادي المالية.






