تتصاعد المخاوف في أيرلندا من التبعات البيئية والأمنية لاستخدام الدراجات الرباعية “كواد بايكس” داخل الغابات، حيث وجه عضو المجلس المحلي عن حزب “شين فين”، تيري كروسان، نداءً عاجلاً للسلطات للتدخل ووضع حد لهذه الممارسات التي باتت تشكل تهديداً للحياة الفطرية وسلامة المتنزهين.
وأشار كروسان إلى أنه تواصل بشكل رسمي مع شركة “كويلت” (Coillte) -المسؤولة عن إدارة نحو 440 ألف هكتار من الأراضي الحرجية في جمهورية أيرلندا- بالإضافة إلى جهاز الشرطة الوطنية “أن غاردا سيوشانا” (An Garda Síochána)، مطالباً باتخاذ إجراءات حازمة للحد من هذه الظاهرة المتكررة في منطقة “ليسنغرا”.
تهديدات للبيئة وسلامة الأفراد
وأكد كروسان أن الاستخدام المتكرر وغير المسؤول لهذه المركبات بسرعات عالية في المسارات الحرجية، يعرض حياة العائلات التي تتخذ من الغابات مكاناً للتنزه لمخاطر حقيقية. ولفت إلى أن هذه الأنشطة لم تعد مجرد حوادث عارضة، بل باتت ظاهرة مستمرة تتطلب معالجة فورية.
وعلى الصعيد البيئي، أوضح كروسان أن حركة الدراجات الرباعية تتسبب في تدمير واسع النطاق للموائل الطبيعية، مما ألحق أضراراً بالغة بالحياة البرية في المنطقة، لا سيما فصيلتي السناجب الحمراء ودلق الصنوبر. كما أشار إلى أن الضجيج الناجم عن المحركات والتخريب المباشر للغطاء النباتي، أديا إلى تحويل مساحات شاسعة من الغابة إلى مناطق موحلة وغير صالحة للحياة الفطرية.
واختتم كروسان تصريحاته بالتأكيد على تواصله المستمر مع الجهات المعنية، معرباً عن أمله في أن تسفر هذه التحركات عن إجراءات وقائية ملموسة في المستقبل القريب لحماية الغابات والحفاظ على التوازن البيئي فيها.






