أنقذ الإسباني فيكتور مونيوس فريقه ليفربول من هزيمة محققة على أرضه، ليفرض تعادلاً ثميناً بنتيجة 2-2 أمام ضيفه نوتنغهام فوريست، في المباراة التي جرت يوم السبت ضمن منافسات المرحلة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والتي شهدت الظهور الأول للمدرب أندوني إيراولا على ملعب “أنفيلد”.
بدأ نوتنغهام فوريست اللقاء بضغط هجومي أثمر عن تقدمه مرتين؛ حيث سجل السويسري دان ندويي الهدف الأول في الدقيقة 24، ثم أضاف مورغان غيبس-وايت الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 70. في المقابل، قلص ليفربول الفارق عبر ألكسندر إيزاك في الدقيقة 60، قبل أن يخطف مونيوس هدف التعادل في الدقيقة 82.
وعقب المباراة، أعرب المدرب أندوني إيراولا عن استيائه من الأداء في الشوط الأول، مؤكداً أن فريقه افتقد السيطرة، مشيراً في الوقت ذاته إلى التحسن الذي طرأ في الشوط الثاني من حيث السرعة والحدية، إلا أنه اعترف بأن ذلك لم يكن كافياً لحسم اللقاء لصالح فريقه.
من جانبه، أبدى أوليفر غلاسنر، المدير الفني لنوتنغهام فوريست، مشاعر مختلطة؛ حيث عبر عن فخره بالأداء المميز الذي قدمه لاعبوه، لكنه لم يخفِ شعوره بالإحباط لضياع فرصة تحقيق الفوز، معتبراً أن النتيجة كان من الممكن أن تكون أفضل لصالح فريقه.
ترقب لصفقات ليفربول
وفي سياق آخر، تترقب جماهير “الريدز” جاهزية النجم برادلي باركولا، الذي قد يشارك في المباراة القادمة أمام إيبسويتش الجمعة المقبل. وتفيد التقارير باقتراب إتمام صفقة انتقال الجناح الفرنسي من باريس سان جيرمان في صفقة قياسية قد تصل قيمتها إلى 123 مليون جنيه إسترليني شاملة الإضافات.
وقد تفتح هذه الصفقة الباب أمام رحيل المهاجم الهولندي كودي خاكبو عن قلعة “أنفيلد” في ظل اهتمام أندية مثل توتنهام ومانشستر سيتي بخدماته، رغم ظهوره كأكثر مهاجمي ليفربول فاعلية في انطلاقة الموسم.
واختتم إيراولا تصريحاته بالإشارة إلى أن بدايته في “أنفيلد” جاءت كتذكير واقعي بحجم التحديات التي تنتظره بعد توليه المهمة خلفاً للمدرب المُقال أرنه سلوت.






