خيّم شبح الندم على مدرجات ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث تابع الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، والإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، فوز تشيلسي المثير على برايتون بنتيجة 4-3، في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان خياراتهما المثيرة للجدل بشأن قائمة المونديال.
وبدت علامات الحسرة واضحة على وجهي المدربين، بعدما قدّم كول بالمر وزميله البرازيلي جواو بيدرو أداءً لافتاً تلاعبا فيه بدفاع برايتون، ما أثار تساؤلات الجماهير حول أسباب استبعادهما من حسابات المنتخبين الإنجليزي والبرازيلي للمشاركة في كأس العالم.
وتفاعل مشجعو «البلوز» مع المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفين قرار المدربين بأنه من أكبر الأخطاء في مسيرتهما التدريبية، مشيرين إلى أن تألق الثنائي يضع توخيل وأنشيلوتي في موقف محرج أمام الجماهير والمحللين.
ويتمتع المدربان بتاريخ طويل مع تشيلسي؛ حيث قاد أنشيلوتي الفريق للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي في موسم 2009-2010 محققاً رقماً قياسياً تهديفياً، بينما قاد توخيل «البلوز» لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا عام 2021. وكانت المواجهة الفنية الأبرز بينهما في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2022، حين أطاح أنشيلوتي (مدرب ريال مدريد آنذاك) بفريق توخيل بنتيجة 4-3 في مجموع المباراتين.
على صعيد آخر، أثار جواو بيدرو (24 عاماً) جدلاً واسعاً باحتفاله بهدفه في مرمى فريقه السابق برايتون، مما استدعى انتقادات من زميله السابق أنتوني نوكايرت الذي وصف تصرفه بـ«نكران الجميل»، يذكر أن بيدرو انتقل إلى تشيلسي في 2025 بصفقة بلغت قيمتها 60 مليون جنيه إسترليني.
تحولات في حراسة مرمى تشيلسي
شهدت المباراة الظهور الأول للحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز بقميص تشيلسي، ليعزز حضوره في صفوف الفريق بعد انتقاله من أستون فيلا. وفي المقابل، غاب الحارس الإسباني روبرت سانشيز عن القائمة بقرار من المدرب تشابي ألونسو، وذلك في ظل تزايد الضغوط عليه بعد سجل أخطائه الدفاعية منذ موسم 2024-2025.
وتفاقمت أزمات سانشيز خارج المستطيل الأخضر، حيث واجه عقوبة قانونية إثر ارتكابه مخالفة تجاوز السرعة في منطقة تقع بين كراولي وسَري، ما أدى إلى تغريمه 1520 جنيهاً إسترلينياً مع خصم ثلاث نقاط من رخصة قيادته، مما يفتح الباب أمام مارتينيز لتولي دور الحارس الأساسي في الفترة القادمة.






