تشهد مدينة سبتة، الواقعة في شمال أفريقيا والخاضعة للسيادة الإسبانية، حالة من التوتر المتصاعد عقب اندلاع احتجاجات واسعة النطاق بشأن ملف المهاجرين، مما دفع السلطات المحلية إلى إطلاق نداءات عاجلة لضبط النفس والتهدئة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الضغوط المرتبطة بملف الهجرة الذي بات يلقي بظلاله على الاستقرار في المنطقة، حيث سعت الجهات الرسمية إلى احتواء الموقف ومنع تفاقم الاضطرابات الميدانية التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة.
وقد وجهت السلطات المعنية دعوات صريحة إلى مختلف الأطراف المعنية بضرورة التزام الهدوء، وذلك في محاولة للسيطرة على الأوضاع الأمنية في الجيب الإسباني، وضمان عدم خروج الاحتجاجات عن مسارها السلمي، وسط تداعيات مستمرة للجدل الوطني الدائر حول سياسات الهجرة.






