تلقى نادي ريال مدريد صدمة قوية في مستهل مشواره بالدوري الإسباني، بعدما توقفت انطلاقته المثالية بخسارة مفاجئة أمام ريال بيتيس بهدف نظيف، في اللقاء الذي جمعهما يوم 5 سبتمبر 2026 ضمن الجولة الرابعة من المسابقة على ملعب الأخير في الأندلس.
جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 81 عن طريق البديل “تروي باروت”، الذي استغل كرة مرتدة من الحارس تيبو كورتوا ليضعها في الشباك، مفارقةً حدثت حين سجل اللاعب هدف الفوز أمام مدربه السابق في توتنهام جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي للريال.
أحداث مثيرة وجدل تحكيمي
شهدت المباراة دقائق حاسمة في نهايتها؛ حيث ألغى حكم المباراة هدفاً لريال مدريد سجله البديل كارلوس إسبي بتسديدة مقصية بداعي التسلل بعد العودة لتقنية الفيديو، وهو القرار الذي أيده خبراء التحكيم. وفي الوقت بدل الضائع، حصل “الملكي” على فرصة للتعادل من ركلة جزاء، لكن النجم كيليان مبابي فشل في ترجمتها إلى هدف بعد تألق الحارس ألفارو فاييس في التصدي لها.
وأثارت لقطة ركلة الجزاء جدلاً واسعاً، حيث طالبت قناة ريال مدريد بإعادة الركلة بدعوى دخول مارك بارترا إلى منطقة الجزاء قبل التنفيذ. إلا أن صحيفة “ماركا” وعدداً من المحللين التحكيميين أكدوا صحة قرار الحكم بعدم الإعادة، موضحين أن دخول بارترا لم يكن له تأثير مباشر على مسار الكرة، وأن التقنية أثبتت أن قدمه لم تلمس منطقة الجزاء لحظة تنفيذ الركلة.
موقف المنافسة
وبهذه النتيجة، منح ريال بيتيس هدية ثمينة لغريم الريال التقليدي، برشلونة، الذي باتت الفرصة سانحة أمامه لتوسيع الفارق إلى 3 نقاط في الصدارة، حال نجاحه في تحقيق الفوز على فالنسيا في ملعب الميستايا يوم الأحد.
وعقب اللقاء، وجه جوزيه مورينيو انتقادات حادة لأسلوب لعب ريال بيتيس ومدربه مانويل بيلغريني، متهماً لاعبي الفريق الأندلسي بتعمد إهدار الوقت وتظاهرهم بالإصابة، في حين تمكن أصحاب الأرض من خطف النقاط الثلاث بفضل تنظيمهم الدفاعي الذي نجح في إيقاف خطورة نجوم ريال مدريد.





