سجل الاتحاد انتصاراً ثميناً على ضيفه النصر بنتيجة 2-1، في قمة كروية ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، ليلحق بـ «العالمي» أول هزيمة له تحت قيادة مدربه الجديد آنج بوستيكوجلو، الذي تولى المهمة خلفاً للبرتغالي جورجي جيسوس.
أسباب تفوق «العميد»
أرجع المحللون الفوز الاتحادي الذي تحقق على ملعب الإنماء إلى خمسة عوامل رئيسية، أبرزها العبقرية التكتيكية للمدرب الألماني ينز فيسينغ في قراءة نقاط ضعف دفاع النصر قبل المواجهة، بالإضافة إلى توظيفه الموفق للنيجيري الشاب جورج الينخينا، الذي باغت الخصم بسرعته وقوته مسجلاً هدفي اللقاء، مفضلاً إياه على يوسف النصيري.
كما لعبت الأدوار المحورية للاعبين دوراً حاسماً، حيث نجح حسام عوار في فرض التوازن داخل الملعب وإرهاق صفوف النصر، مدعوماً بسيطرة ميدانية حدت من خطورة المنافس، إلى جانب التألق اللافت للحارس رايكوفيتش الذي تصدى لفرص محققة من كريستيانو رونالدو وساديو ماني، معززاً بذلك الروح القتالية لخط الدفاع.
عوامل تعثر النصر
على الجانب الآخر، واجه المدرب الأسترالي آنج بوستيكوجلو انتقادات واسعة، وسط تزايد المقارنات في الشارع الرياضي بينه وبين سلفه جيسوس. وتتمثل أسباب خسارة النصر في البداية المتعثرة التي تكررت في مباريات سابقة، حيث استقبل الفريق هدفين في أول 22 دقيقة.
وشملت العوامل السلبية أيضاً الاعتماد على محور واحد فقط هو البرتغالي كوستا، مما خلق فراغات في الوسط استغلها الاتحاد لفرض سيطرته، فضلاً عن عجز المدرب عن تحرير جواو فيليكس من الرقابة اللصيقة. كما أشار المحللون إلى غياب الجرأة التكتيكية لدى بوستيكوجلو في إجراء تبديلات مؤثرة، والإبقاء على رونالدو رغم عدم جاهزيته الكاملة، إضافة إلى إهدار النجوم لفرص سهلة كانت كفيلة بتعديل النتيجة والخروج بنقطة التعادل على الأقل.






