استدعت المملكة المتحدة دبلوماسياً صربياً رفيع المستوى، وذلك على خلفية الدور الذي لعبته بلاده في مراسم جنازة راتكو ملاديتش، المعروف بلقب “سفاح البوسنة”.
تأتي هذه الخطوة الدبلوماسية البريطانية في إطار موقف لندن من تداعيات هذا الحدث، حيث سعت الخارجية البريطانية للحصول على توضيحات رسمية بشأن ملابسات الجنازة التي أثارت جدلاً واسعاً، نظراً لما يحمله ملف “سفاح البوسنة” من ذكريات مؤلمة تتعلق بجرائم الحرب والفظائع التي ارتكبت خلال النزاع في البوسنة والهرسك.
ويعكس هذا الاستدعاء التوتر الدبلوماسي القائم حيال التعامل مع إرث الشخصيات المدانة بجرائم حرب، وتأكيداً على الموقف البريطاني الثابت تجاه ضرورة احترام العدالة الدولية وعدم تمجيد المسؤولين عن تلك الجرائم.






