شهدت الفترة الأخيرة حراكاً رسمياً للتجاوب مع مخاوف السكان المحليين بشأن عمليات تطهير الموانئ، حيث أكد المسؤول “سادلر” في رسالة وجهها إلى المتضررين، أن أعمال التجريف قد جرت بالفعل في 19 مارس الماضي.
وأشار “سادلر” في رسالته إلى أن الجهات المعنية تولي اهتماماً بالغاً للملاحظات التي أبداها السكان، والتي تضمنت مخاوف جدية تتعلق بسلامة الأعشاب البحرية، والحياة الفطرية، وحالة الشواطئ، بالإضافة إلى تأثر سبل الوصول إلى حصن “سانت أوبين”.
وفيما يتعلق بالربط بين هذه الآثار السلبية وعمليات التطهير، أوضحت الرسالة أن المسؤولين لا يمتلكون حالياً أدلة قطعية تربط بين أعمال التجريف في الميناء وجميع المشكلات التي أثارها السكان في خطابهم، إلا أنهم أكدوا في الوقت ذاته أن هذه المخاوف تؤخذ على محمل الجد ولا يمكن تجاهلها.
وقد خلصت الرسالة إلى الدعوة لعقد اجتماع مباشر يجمع السكان بالمسؤولين؛ بهدف إتاحة الفرصة لشرح الخلفيات التقنية والضرورية لتلك الأعمال، وتمكين الأهالي من مناقشة هواجسهم بشكل تفصيلي ومباشر مع الجهات المنفذة.






