أقرت هيئة حكام المباريات المحترفة “برو ريف” بوقوع خطأ تقديري جسيم في احتساب هدف الفوز لصالح مانشستر سيتي في مباراته ضد مانشستر يونايتد، والتي انتهت بفوز “السيتي” بهدف نظيف ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاء الهدف المثير للجدل في الدقيقة 60 من عمر اللقاء، حينما سجل إيرلينغ هالاند هدف المباراة الوحيد متابعاً عرضية يوشكو غفارديول، وذلك بعد أن كان فريقه يلعب بعشرة لاعبين إثر طرد زميله فيل فودن نتيجة تدخل مع برونو فرنانديز. وعلى الرغم من أن الحكم المساعد رفع رايته معلناً التسلل، إلا أن حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” تراجع عن القرار واحتسب الهدف، معتبراً أن الأرجنتيني إنسو فرنانديز، الذي كان في موقف تسلل، لم يلمس الكرة رغم محاولته الوصول إليها.
اعتراف رسمي ومراجعة للقرار
في أعقاب المباراة، أوضحت “برو ريف” أن حكم الفيديو المساعد لم يدرك التأثير المباشر لوجود إنسو فرنانديز على مدافعي يونايتد، مؤكدة أنه كان يتوجب عليه توجيه حكم الساحة لمراجعة اللقطة عبر الشاشة الجانبية. وأكدت الهيئة أنها تواصلت مع إدارة مانشستر يونايتد للإقرار بهذا الخطأ التقديري، مشيرة إلى أنها ستجري مراجعة شاملة للواقعة.
من جانبه، أبدى مدرب مانشستر يونايتد، مايكل كاريك، استياءه من صحة قرار الحكام، واصفاً الموقف بـ “المقلق”. كما أعرب المدافع ليساندرو مارتينيز عن شعوره بالظلم، موضحاً أنه تأثر بوجود فرنانديز أمامه مما أعاق تحركه ومنح هالاند فرصة التسجيل، مشدداً على أن مثل هذه الأخطاء التحكيمية في الدوري الإنجليزي غير مقبولة.
ولم تتوقف حالة الجدل عند هدف هالاند، بل امتدت لتشمل قرار طرد فيل فودن، حيث انتقد النجم السابق واين روني القرارات التحكيمية مجتمعة، معتبراً أنها أفقدت المباراة متعتها وأثرت سلباً على مجرياتها، في الوقت الذي سادت فيه حالة من الغضب في أوساط جماهير “الشياطين الحمر” نتيجة هذه القرارات التي اعتبروها نقطة تحول حاسمة في خسارة الفريق.






