حققت تجربة سريرية أولى من نوعها على البشر نتائج واعدة في علاج هشاشة العظام، حيث أثبتت حقنة مبتكرة تعتمد على الخلايا الجذعية قدرتها على تقليل معدل الكسور المرتبطة بهذا المرض بنسبة مذهلة بلغت 94%.
ووفقاً للبيانات الصادرة في 18 سبتمبر 2026، أظهرت المتابعة الطبية للمشاركين في الدراسة انخفاضاً ملحوظاً في وتيرة الإصابة بالكسور خلال العامين التاليين لتلقي العلاج؛ إذ تراجع المعدل من ثماني كسور سنوياً لكل مريض إلى كسر واحد فقط.
ويُعد هذا الإنجاز طفرة نوعية في معالجة هشاشة العظام، وهو المرض المزمن الذي يمس حياة ملايين النساء من كبار السن حول العالم، حيث تعتمد التقنية الجديدة على آلية مختلفة كلياً عن الأدوية التقليدية، تهدف إلى إعادة بناء العظام المتضررة وترميم صلابتها من جذورها.
ورغم أن هذه النتائج الاستثنائية جاءت ضمن دراسة شملت عينة محدودة، إلا أنها تمثل منعطفاً جوهرياً في مجال طب العظام. ويترقب الوسط الطبي توسيع نطاق التجارب السريرية في المرحلة المقبلة، بهدف تأكيد فاعلية هذا العلاج بشكل أوسع، تمهيداً لحصوله على الاعتمادات الرسمية وإدراجه ضمن الممارسات العلاجية المعتمدة للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات التقليدية.






