أكد محمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب قد رسّخ مكانته كمنصة عالمية رائدة للإشعاع الثقافي والمعرفي، مشيداً بالمستوى المتطور الذي وصل إليه المعرض بفضل الرعاية المستمرة من القيادة الرشيدة والجهود الثقافية المتراكمة على مدار عقود.
وأعرب المر، الذي واكب مسيرة المعرض منذ بداياته الأولى، عن اعتزازه بالتطور الملموس الذي يشهده الحدث عاماً بعد آخر، مشيراً إلى أن ما وصل إليه المعرض اليوم يعد ثمرة لعمل دؤوب قام به جيل تلو الآخر من المهتمين بالشأن الثقافي في الدولة.
وحول التنظيم المكاني للحدث، أثنى المر على اختيار مركز «أدنيك أبوظبي» مقراً للمعرض، موضحاً أن هذا الاختيار وفر بيئة مثالية للعارضين والزوار على حد سواء، حيث ساهم التخطيط الجيد وتوزيع الأجنحة في منح دور النشر حضوراً متميزاً، مع توفير سهولة وانسيابية عالية في التنقل بين أروقة المعرض.
نخبة فكرية وبرامج إبداعية
وفي سياق تعليقه على الفعاليات المصاحبة، أوضح المر أن البرنامج الثقافي لهذا العام اتسم بحسن التنظيم والإعداد المسبق، حيث استقطب المعرض نخبة من الكفاءات الأدبية والعلمية والفكرية من دولة الإمارات والخليج والعالم العربي والمجتمع الدولي، مما أثرى المحتوى المقدم للقراء والباحثين بكنوز معرفية متنوعة.
كما ثمّن رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم مبادرة «أعلام الإمارات»، التي استحدثها المعرض في دورته الحالية لتوثيق مسيرات الرواد من رموز الثقافة والفكر في الدولة. ووصف هذه الخطوة بأنها تقليد حضاري ووطني رفيع، يسهم في الاحتفاء بالتجارب الملهمة للأجيال المتعاقبة، بما يضمن حفظ المنجزات الثقافية الإماراتية وتقديمها كنماذج يحتذى بها في مجالات الأدب والعلوم والفنون للأجيال القادمة.






