يستعد ريال مدريد لخوض اختبار حاسم في رحلة الحفاظ على توازنه بالدوري الإسباني، حيث يواجه جاره أتلتيكو مدريد يوم الأحد في قمة مرتقبة ضمن المرحلة السابعة، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بالنظر إلى حاجة الفريقين الماسة للنقاط.
أعرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن قلقه إزاء افتقار فريقه للقدرة على إحكام السيطرة على مجريات اللعب، مشيراً إلى أن “لوس بلانكوس” يتميز بحيوية هجومية مفرطة، لكنه يفتقر إلى دهاء إغلاق المباريات. وأوضح مورينيو أن الفريق يواجه صعوبة في تحويل الفرص المتاحة إلى أهداف حاسمة، مما يؤدي إلى تراجع في الأداء وفقدان السيطرة في اللحظات الأخيرة، مستشهداً باضطرار الفريق للاعتماد على أهداف متأخرة من المهاجم كارلوس إيسبي لتجاوز عقبات إسبانيول وإلتشي.
يحتل ريال مدريد حالياً المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر برشلونة، بينما يأتي أتلتيكو مدريد في المركز الثالث بعد مسيرة تضمنت فوزاً وأربعة انتصارات وخسارة واحدة. ويأمل مورينيو في أن تسهم عودة برناردو سيلفا للمشاركة الأساسية في منح فريقه توازناً أكبر في وسط الملعب.
دهاء سيميوني وتحدي الهجوم الملكي
في المقابل، يترقب الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، أي هفوة من دفاع ريال مدريد لاستغلالها. وتبرز مخاوف مورينيو الدفاعية كعائق رئيسي، خاصة مع الاعتماد على الثلاثي الهجومي فينيسيوس جونيور، وكيليان مبابي، وجود بيلينغهام، وهو ما يفرض إيقاعاً سريعاً يترك الفريق عرضة للهجمات المرتدة. كما يترقب مورينيو استعادة فينيسيوس جونيور لمستواه المعهود بعد اكتفائه بتسجيل هدف وحيد حتى الآن، مقارنة بمبابي الذي يمتلك في رصيده ثمانية أهداف.
تاريخياً، التقى المدربان في أربع مناسبات سابقة خلال فترة ولاية مورينيو الأولى، تفوق فيها البرتغالي في ثلاث مباريات، بينما حسم سيميوني لقاءً واحداً كان في نهائي كأس ملك إسبانيا عام 2013.
برشلونة يواصل الانطلاقة القياسية
على صعيد متصل، يسعى برشلونة لتعزيز صدارته وتوسيع الفارق مؤقتاً عندما يحل ضيفاً على إشبيلية يوم السبت. ويدخل النادي الكتالوني المباراة بعد تسجيله رقماً قياسياً لأفضل بداية موسم في تاريخه بسبعة انتصارات متتالية، مسجلاً 28 هدفاً في ست مباريات بالدوري. وعلى الرغم من التاريخ الذي يميل لصالح برشلونة في مواجهاته الأخيرة مع إشبيلية، إلا أن الأخير يقدم موسماً مميزاً بحصده 13 نقطة، مما يجعل المواجهة اختباراً صعباً للطرفين.
وفي سياق المنافسة، يراقب ريال بيتيس، صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف عن ريال مدريد، الموقف بدقة، حيث يطمح لتحقيق نتيجة إيجابية أمام مضيفه ديبورتيفو لاكورونيا في مواجهة تعيد للأذهان اللقاءات السابقة بين الفريقين منذ عام 2018.






