كشف الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استراتيجيته الطموحة لإعادة صياغة مستقبل المواهب الكروية في المملكة، عبر إطلاق مشروع ضخم لتطوير أكاديميات الأندية يشمل 68 نادياً من دوري المحترفين وأندية الدرجتين الأولى والثانية، وذلك في خطوة تهدف إلى رفد المنتخبات الوطنية بأفضل العناصر الشابة.
ويأتي هذا المشروع بالتزامن مع مستهدفات “رؤية السعودية 2030” لتعزيز القطاع الرياضي، حيث يمتد البرنامج حتى عام 2030 من خلال ثلاث دورات تطويرية متكاملة، بالتعاون مع شركة “دوبل باس” البلجيكية، الرائدة عالمياً في تقييم وتطوير أنظمة المواهب الكروية، والتي سبق لها التعاون مع اتحادات عريقة في إنجلترا وإيطاليا وألمانيا واليابان والولايات المتحدة.
نظام مستدام لرفع القيمة الفنية والسوقية
يهدف المشروع في دورته الأولى (2026-2027) إلى وضع أسس لنظام مستدام لاكتشاف وتطوير المواهب، مع التركيز على رفع القيمة السوقية والفنية للاعب السعودي، وضمان الاستدامة المالية للأندية، وتحقيق قفزة نوعية في أداء المنتخبات الوطنية.
وستخضع الأكاديميات المشاركة لتقييم دقيق يعتمد على 7 معايير أساسية، تشمل: استكشاف وتطوير المواهب، مسار تصعيد اللاعبين للفريق الأول، الكفاءات الفنية والتعليم والتخطيط الإداري، البنية التحتية والرياضية، التحليل الرقمي والتكنولوجي للمشروع، إلى جانب معايير الحوكمة والإدارة والاستثمار والعائد المالي.
ولضمان فاعلية البرنامج وتحفيز الأندية على التميز، أعلن الاتحاد السعودي عن ربط هذه المعايير بحوافز مالية مباشرة للأندية المتقدمة، مع منح مزايا خاصة تتعلق بتنظيم انتقال اللاعبين المتطورين، إضافة إلى إصدار تقارير دورية تهدف إلى رصد نقاط القوة وتعزيزها، وتحديد نقاط الضعف للعمل على تصحيحها ومتابعتها.






