أثار البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، جدلاً واسعاً عقب خسارة فريقه في “ديربي” العاصمة الإسبانية أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-2، حيث شن هجوماً حاداً على القرارات التحكيمية، معتبراً أنها كانت المحرك الرئيسي لنتيجة اللقاء.
وفي مشهد غير معتاد خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة يوم 21 سبتمبر 2026، استعان مورينيو بأدلة بصرية عبارة عن صور مطبوعة لواقعتين جدليتين، مؤكداً أن لاعبي أتلتيكو مدريد كان ينبغي أن يُطردوا، وهو ما كان سيجعل فريقه يواجه منافسه بتسعة لاعبين في الشوط الثاني.
اعتراضات على وقائع ميدانية
سلط مورينيو الضوء على واقعة الدقيقة 37، التي شهدت تدخلاً عنيفاً من الأرجنتيني كريستيان روميرو على ركبة جود بيلينجهام. ورغم أن الحكم أشهر بطاقة صفراء لبيلينجهام في البداية، إلا أن تدخل تقنية الفيديو (VAR) أدى إلى سحب البطاقة عن لاعب الريال ومنحها لروميرو، وهو إجراء لم يرضِ المدرب البرتغالي الذي طالب بحمراء مباشرة.
كما انتقد مورينيو قرار الحكم في واقعة أخرى تورط فيها لي كانج إن ضد فيدي فالفيردي، مشيراً إلى أنها استوجبت طرداً مباشراً. وتتفق هذه الرؤية مع تقارير حول تقييم لجنة الحكام الفنية في إسبانيا، التي رأت أن التدخل كان يستحق البطاقة الحمراء، رغم تأكيدها في الوقت نفسه صحة قرار طرد مدافع ريال مدريد دين هاوسن بعد مراجعة تقنية الفيديو عقب سحب ذراع جوليانو سيميوني.
انتقادات إدارية وتداعيات في الدوري
لم يكتفِ مورينيو بانتقاد القرارات داخل الملعب، بل وجه انتقاداً لاذعاً لاختيار الحكم ميجيل أنخيل أورتيز أرياس لإدارة القمة. وتساءل البرتغالي عن سبب الإعلان عن اسم الحكم قبل المباراة بأسبوع، مشككاً في خبرته الدولية وقدرته على ضبط إيقاع مباراة بحجم “الديربي”.
وعلى صعيد النتائج، تسببت هذه الخسارة في تراجع ريال مدريد إلى المركز الرابع في ترتيب الدوري الإسباني، بينما ارتقى أتلتيكو مدريد إلى الوصافة بفارق خمس نقاط عن برشلونة المتصدر. ورغم حالة الاحتقان، اختتم مورينيو تصريحاته بالتشديد على أن الموسم لا يزال طويلاً، وأن الحكم على مسار الفريق يجب أن يرتبط بالنتائج النهائية وليس بمحطات البداية.






