قمة خليجية مرتقبة.. قطر تستهل مشوارها في “خليجي 27” بمواجهة حامل اللقب
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الخليجية غدًا الخميس صوب استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة، حيث يستهل المنتخب القطري مشواره في منافسات المجموعة الثانية من بطولة “خليجي 27” بمواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره البحريني، حامل اللقب، في قمة مرتقبة لحساب الجولة الأولى التي تضم أيضًا منتخبي الإمارات واليمن.
ويسعى المنتخب القطري، الذي يطمح للتتويج بلقبه الرابع في البطولة، إلى تسجيل بداية قوية واستعادة الأمجاد الخليجية الغائبة عن خزائنه منذ عام 2014. وتعتبر هذه المشاركة محطة تحضيرية جوهرية لـ “العنابي” قبل خوض غمار نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية، حيث سيدخل المنافسة القارية مدافعًا عن لقبه بطلًا للنسختين الأخيرتين.
ويعتمد المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي على مزيج متوازن بين عناصر الخبرة التي شاركت في تصفيات ونهائيات كأس العالم 2026، ووجوه جديدة شابة مثل هاشم علي، وتحسين محمد، ونايف الحضرمي. ويبرز في القائمة أسماء وازنة كالقائد حسن الهيدوس، وأكرم عفيف، والمعز علي، إضافة إلى خوخي بوعلام وبيدرو ميغيل وعاصم مادبو وعبدالعزيز حاتم.
البحرين للدفاع عن التاج، وطموحات إماراتية يمنية في المجموعة ذاتها
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب البحريني المباراة بهدف الحفاظ على اللقب الذي أحرزه في النسخة الماضية، باحثًا عن لقبه الثالث تاريخيًا تحت قيادة المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش، الذي استعد للبطولة عبر معسكر داخلي معتمدًا على ركائز أساسية مثل الحارس إبراهيم لطف الله وكميل الأسود ومهدي عبدالجبار.
وتاريخيًا، اتسمت مواجهات المنتخبين بالندية، حيث التقيا في 19 مباراة ضمن البطولة؛ حقق كل منهما الفوز في 5 مواجهات، بينما انتهت 9 لقاءات بالتعادل.
وفي المباراة الثانية للمجموعة ذاتها على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، يواجه المنتخب الإماراتي نظيره اليمني. ويقود “الأبيض” الإماراتي المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش بقائمة تعج بالخبرة بقيادة خالد عيسى وفابيو دي ليما، فيما يطمح المنتخب اليمني بقيادة الجزائري نور الدين ولد علي إلى تحقيق مفاجأة تاريخية وبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه، مستندًا إلى معنويات عالية بعد ضمان التأهل لكأس آسيا 2027.





