أعربت دولة قطر عن رفضها القاطع للاتهامات التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه الدوحة في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفة هذا الخطاب التصعيدي بأنه محاولة لصرف أنظار المجتمع الدولي عن الانتهاكات التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن التوجه الإسرائيلي نحو توجيه الاتهامات للخارج لا يغطي على الحقائق الميدانية، مشدداً على أن هذه التصريحات تهدف إلى تحويل الاهتمام عن القضايا الجوهرية المتعلقة بالسياسات الإسرائيلية في المنطقة.
قراءة في تحولات الرأي العام العالمي
وفي سياق رده على مزاعم نتنياهو حول وجود “حملات تأثير” تقف وراء تراجع صورة إسرائيل لدى الرأي العام العالمي، لا سيما في أوساط الشباب، اعتبر الأنصاري أن هذا الطرح يعد استخفافاً بوعي جيل كامل يتابع التطورات على الأرض بشكل مباشر، ويستقي مواقفه بناءً على ما يراه من وقائع حية.
وختم المتحدث باسم الخارجية القطرية تصريحاته بالتشديد على أن السبيل الوحيد أمام المسؤولين الإسرائيليين لتحسين صورة بلادهم أمام العالم يكمن في مراجعة سياساتهم الحالية، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وتحمل مسؤولياتهم، بدلاً من البحث عن أطراف خارجية لتعليق إخفاقاتهم عليها وتحميلها مسؤولية العزلة الدولية التي تواجهها إسرائيل.






