حذر وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، من أن السياسات الإسرائيلية تضع أمن واستقرار المنطقة برمتها في مهب الريح، مؤكداً أن تل أبيب تواصل نهجها في التنصل من التفاهمات والالتزامات الدولية.
وفي تصريحات أدلى بها من نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لفت الصفدي إلى تلمس تحول ملموس في المزاج الدولي تجاه إسرائيل، موضحاً أن المجتمع العالمي بات يدرك حجم المخاطر التي تشكلها الممارسات الإسرائيلية، وهو ما انعكس بوضوح في تغير المقاربات الدولية تجاه هذه القضية.
وجدد وزير الخارجية التأكيد على الموقف الأردني الثابت والحازم تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً على أن أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم تُعد “خطاً أحمر” مرفوضاً قطعياً. وفي سياق متصل، وصف الصفدي ما تشهده الضفة الغربية بأنه ترسيخ ممنهج للاحتلال.
وعلى صعيد جهود التهدئة في قطاع غزة، دعا الصفدي إلى التنفيذ الكامل للنقاط العشرين الواردة في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أن ذلك يمثل مساراً ضرورياً لإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية وفتح الباب أمام عمليات إعادة الإعمار الضرورية.
موقف الأردن من التوتر مع إيران
وفي محور آخر من تصريحاته، شدد الصفدي على ضرورة إيجاد حل شامل وعميق للأزمة مع إيران، بحيث يعالج كافة المسببات الجذرية للتوتر القائم. ودعا إلى ضرورة وقف طهران لكافة الإجراءات التي من شأنها تقويض الأمن العربي، ووضع حد للاعتداءات غير المبررة على الدول العربية.
واختتم الصفدي تصريحاته بالتأكيد على أولوية ضمان حرية الملاحة البحرية، باعتبارها ركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها.






