خيّم الحزن على أوساط نادي الوصل عقب رحيل المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي يُعد الأب الروحي للقلعة الصفراء وباني نهضتها الرياضية. وفي ظل هذه الأجواء، أكد البرتغالي روي فيتوريا، مدرب الفريق، أن النادي سيبقى قوياً ومستقراً، مشدداً على أن “الوصل في أيدٍ أمينة” بفضل الأسس المتينة والنهج الذي أرساه الراحل.
جاءت هذه التصريحات خلال تجمّع “الوصلاوية” لإحياء ذكرى الراحل، بالتزامن مع مشاركتهم في مبادرة «جسر أحمد بن راشد الإنساني» لدعم أهل غزة، في لفتة تعكس القيم التي غرسها الشيخ أحمد بن راشد في نفوس منتسبي النادي.
إرث من العطاء والدعم
وفي حديثه عن تأثير رحيل القائد، أعرب روي فيتوريا عن حزنه العميق لفقدان شخصية لم تكتفِ بدعم الفريق فنياً وإدارياً فحسب، بل كانت حاضرة في أدق تفاصيل العمل، ومساهماً رئيسياً في حل التحديات التي واجهت النادي. وأشار فيتوريا إلى أن الساحة الرياضية فقدت قيادة مؤثرة، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته بقدرة الكفاءات الإدارية في الوصل على المضي قدماً في مسيرة الإنجازات.
من جانبه، استعرض الحاج خميس سالم، الرئيس السابق لمجلس إدارة نادي الوصل، مسيرة تمتد لأكثر من 40 عاماً شهد فيها أيادي الراحل البيضاء ودعمه المستمر للنادي. وأكد سالم أن مستقبل النادي مضمون بفضل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للقطاع الرياضي، مشيراً إلى أن الإرث الذي تركه الشيخ أحمد بن راشد يرتكز على أرضية صلبة وتخطيط مستقبلي سليم.
شخصية استثنائية
بدوره، وصف المهندس محمد سعيد الشحي، أمين عام الهيئة الوطنية للإعلام، الراحل بالشخصية النبيلة والاستثنائية، مؤكداً أن تأثيره سيبقى خالداً لسنوات طويلة. وأوضح الشحي أن رحيل الشيخ أحمد بن راشد يمثل خسارة كبيرة لكل وصلاوي اعتبره أباً روحياً له، مشدداً على أن المسؤولية تقع الآن على الجميع لمواصلة نهج الخير والعطاء الذي دأب الفقيد على ترسيخه طوال حياته.






