كشفت مؤسسة «ويتش» البريطانية لحقوق المستهلكين عن تحذيرات هامة تتعلق بمنتجات نستخدمها بشكل يومي، مؤكدة أن العديد منها يفقد فاعليته أو يتحول إلى مصدر خطر صحي بمرور الوقت، رغم تهاون الكثيرين في مراقبة تواريخ صلاحيتها.
وأوضحت المؤسسة أن مستحضرات التجميل والعناية الشخصية تتصدر قائمة المنتجات الأكثر حساسية؛ حيث يُنصح باستبدال الماسكارا كل 3 إلى 6 أشهر لتجنب تحولها إلى بيئة خصبة لنمو البكتيريا، كما تفقد المرطبات فعاليتها وتصبح عرضة لنمو الفطريات والبكتيريا بعد 6 أشهر من فتح العبوة، مما قد يؤدي إلى تهيج الجلد والتهاباته. أما معجون الأسنان، فيمتد عمره الافتراضي إلى نحو عامين، قبل أن تتراجع قدرة الفلورايد فيه على حماية الأسنان من التسوس.
وفيما يخص الأدوات المنزلية والسلامة العامة، أشارت المؤسسة إلى ضرورة استبدال أجهزة كشف غاز أول أكسيد الكربون كل 5 إلى 10 سنوات لضمان فعاليتها في إطلاق الإنذار عند الخطر. كما لفتت إلى أن معقمات اليدين تظل صالحة لمدة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام، بشرط أن تحافظ على تركيز كحولي لا يقل عن 60% وفقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية.
وتطرق التقرير إلى منتجات أخرى، حيث أكد أن أكياس الشاي تفقد جودتها في فترة تتراوح بين 12 إلى 18 شهراً، وتستوجب التخلص منها حال ظهور علامات عفن أو روائح غير معتادة. وبالنسبة لمنتجات التنظيف، تفقد مواد تبييض الملابس فاعليتها تدريجياً، مما يضعف قدرتها على القضاء على الفيروسات والبكتيريا.
وعلى صعيد المنتجات التقنية والميكانيكية، تصل صلاحية طارد الحشرات إلى ثلاث سنوات، بينما قد تمتد صلاحية البطاريات إلى 10 أو 15 عاماً وفقاً للشركة المصنعة ونوع البطارية. وحذر التقرير من إهمال جودة زيت المحرك، موضحاً أن تدهوره مع مرور الزمن يؤدي إلى تآكل أجزاء المحرك وزيادة استهلاك الوقود.






