فرض نادي الشباب سيطرته الميدانية ليحقق فوزاً مستحقاً على مضيفه الفتح بنتيجة (3-1)، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري السعودي، حيث تمكن “الليوث” من فرض كلمتهم الهجومية منذ الدقائق الأولى للقاء.
بدأ الشباب المباراة برغبة واضحة في التسجيل، حيث كاد روجر مارتينيز أن يفتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الرابعة لولا أن كرته اصطدمت بالقائم الأيمن، قبل أن يترجم الفريق أفضليته في الدقيقة 17 عبر ريكاردو ماتيوس، الذي استثمر تمريرة متقنة من مارتينيز وأسكن الكرة الشباك، وهو الهدف الذي أُقر بعد العودة لتقنية الفيديو.
ولم يكتفِ الشباب بهذا التفوق، حيث عاد علي البليهي ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 31 مستغلاً ركلة ركنية ارتقى لها ببراعة ووضعها داخل المرمى. ورغم الضغط الشبابي، استطاع الفتح تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول بدقائق عبر لوكاس هاراسلين في الدقيقة 40، إثر هجمة مرتدة منظمة قادها ويلفريد كانجا، لينتهي الشوط الأول بتقدم الشباب (2-1).
حسم المواجهة والسيطرة على الشوط الثاني
ومع انطلاقة الحصة الثانية، واصل الشباب سعيه لتعزيز تقدمه، وهو ما تجلى في الدقيقة 54 حينما سجل علي البليهي هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، مستفيداً من كرة عرضية نفذها ياسين عدلي، ليرسخ الشباب تفوقه في النتيجة.
تعقدت ظروف أصحاب الأرض في الدقيقة 75، حين أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه زياد الجري بعد تلقيه الإنذار الثاني نتيجة تدخل قوي، مما أجبر الفتح على إكمال اللقاء بنقص عددي. استغل الشباب هذا التراجع في صفوف الخصم لشن هجمات متتالية، غير أن حارس الفتح أدريان سيمبر تألق في التصدي لعدة محاولات خطيرة من روجر مارتينيز وعادل قاسم.
حاول الفتح في الدقائق الأخيرة الوصول لمرمى الشباب مجدداً عبر التسديدات من خارج المنطقة، إلا أن الدفاع الشبابي ظل متماسكاً، لتنتهي المباراة بفوز ثمين للشباب بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.






