حذرت مؤسسات خيرية من مخاطر الإفراط في جمع الفطريات من الطبيعة، مشيرة إلى أن هذا النشاط بات يشكل تهديداً بيئياً متزايداً في ظل الرواج الذي يشهده عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار جون دوبسون، من مطعم “ريفيكتوري” بالقرب من أوغبوروه، إلى أن الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار المكونات الغذائية دفع الكثيرين للبحث عن بدائل مجانية في الطبيعة، مؤكداً في الوقت ذاته أن نقص الوعي بالتأثيرات البيئية يلعب دوراً محورياً في تفاقم هذه الظاهرة.
وشدد دوبسون على أهمية ممارسة “الجمع المسؤول”، موضحاً أنه يكتفي بأخذ ثلث الكميات المتاحة فقط، وذلك بعد الحصول على إذن مسبق من ملاك الأراضي، لضمان عدم إلحاق الضرر بالنظام البيئي المحلي.
نحو علاقة أكثر رفقاً بالطبيعة
من جانبه، أكد ميدلتون أن التجول في الغابات يعد وسيلة رائعة للترابط مع الطبيعة، لكنه دعا الجمهور إلى الاستمتاع بجمال الأحراش دون الحاجة إلى قطف محتوياتها أو نقلها إلى المنازل.
وأضاف ميدلتون: “لقد تجاوزنا العصور الفيكتورية التي كان يُنظر فيها إلى الطبيعة كغرض للاقتناء والجمع. نحن نعيش اليوم في عصر تكنولوجي متطور، يمكننا فيه الاكتفاء بالتقاط صور احترافية وتوثيق الجمال دون لمسه، خاصة في المناطق المحمية التي تتطلب قدراً أكبر من الرعاية والحفاظ”.






