في ظاهرة تسلط الضوء على هدر الموارد والبحث عن بدائل اقتصادية، تمكنت داريل بيكر، وهي أم لطفلين وتعمل صحفية مستقلة في شمال لندن، من توفير مئات الجنيهات الإسترلينية عبر “إنقاذ” سلع وبضائع سليمة من حاويات النفايات الملحقة بمتاجر السوبر ماركت المحلية.
بدأت القصة حين فوجئت بيكر (39 عاماً) برؤية أكوام من الملابس ملقاة بجوار صناديق إعادة التدوير خارج المتجر، وهو مشهد دفعها للتحقق من الأمر، حيث وجدت مقتنيات أخرى بحالة ممتازة، منها إطارات صور من “إيكيا” ودراجات سكوتر مخصصة للأطفال.
تصف بيكر تجربتها قائلة: “لقد أُصبت بالذهول لرؤية هذه المنتجات ملقاة على الأرض بغير اكتراث”. وعقب حصولها على إذن من موظفي المتجر، تمكنت من استعادة الكثير من البضائع، مضيفة: “لقد حصلت لأطفالي على خزائن ملابس كاملة وجديدة، ولدي الآن مخزون يكفينا لسنوات مقبلة”.
قيمة اقتصادية وماركات عالمية
خلال رحلة بحث استمرت ستة أشهر فقط من هذا العام، استطاعت الصحفية توفير مئات الجنيهات من خلال استرداد منتجات تابعة لعلامات تجارية عالمية مرموقة مثل “رالف لورين”، “نايكي”، و”ذا نورث فيس”.
وأكدت بيكر أن دافعها الأساسي لهذا السلوك هو رغبتها في التوفير، بالإضافة إلى استيائها الشديد من مظاهر الهدر غير المبرر للمنتجات التي لا تزال صالحة للاستخدام، والتي وجدت طريقها إلى القمامة بدلاً من التبرع بها أو بيعها.






