Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • محمد كنو يطمئن الجماهير: إصابة نواف العقيدي في الكوع مطمئنة
    • حقيقة توتر العلاقة بين الشناوي وشوبير على خلفية أزمة منتخب مصر
    • مانشستر يونايتد يطرح عشب ملعب أولد ترافورد للبيع لتعويض خسائره المالية
    • عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك
    • الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية يشيد بإنجاز الرماية في آسياد آيتشي-ناغويا 2026
    • هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟
    • هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء
    • ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    كامالا هاريس.. معركة «كسب القلوب»

    خليجيخليجي21 أبريل، 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    د. أيمن سمير

    تتمتع بقوة ومرونة الفولاذ، اعتادت تحطيم الحواجز، لا تعرف كلمة اسمها المستحيل، ترى في نفسها أنها ليبرالية ديمقراطية، بينما يراها معارضوها أنها شديدة «اليسارية»، ساهمت بقدر كبير في جذب السود والملونين لدعم الديمقراطيين، سواء في الانتخابات الرئاسية 2020 أو في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر الماضي، هي أول امرأة، وأول أمريكية سمراء البشرة، وأول أمريكية من أصل آسيوي، تشغل ثاني أعلى المناصب في الدولة الأكبر اقتصادياً وعسكرياً في العالم.

    إنها نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس التي تتعرض هذه الأيام «لامتحان فاصل»، فبالإضافة إلى استطلاعات الرأي التي لا تصب في صالحها منذ نوفمبر 2021، حيث حصلت فقط على 28% من رضا الأمريكيين، أصبحت هاريس هذه الأيام مادة للتدقيق الإعلامي، بل أصبحت موضوعاً دائماً للتندر والنكات والسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات التلفزيون المختلفة، لكن ربما ما لم تتوقعه كامالا هاريس أن أقرب أصدقائها الديمقراطيين من أمثال وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والمرشحة للرئاسة في انتخابات 2016 هيلاري كلينتون أن تقول للمقربين منها إن «كامالا هاريس لن تجتاز الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لو قرر الرئيس جو بايدن عدم خوض الانتخابات الرئاسية القادمة، لأنها تفتقر إلى المقومات السياسية الأساسية»، وفق ما قالت «فوكس بيزنس».

    وتزداد أوضاع كامالا هاريس صعوبة، ليس لدى الجمهوريين والمستقلين فقط، بل داخل بيتها في الحزب الديمقراطي، وفي عمق «الجناح التقدمي الليبرالي» في الحزب الذي فازت عنه في انتخابات 2020، حيث يرفض الكثيرون أن تكون كامالا هاريس «واجهة الحزب»، ويقولون عنها إنها لم تؤهل نفسها «بالقدر الكافي» لتصبح زعيمة للديمقراطيين، لو قرر الرئيس جو بايدن عدم المنافسة على الانتخابات الرئاسية القادمة، وقلق الديمقراطيين حيال كامالا هاريس نابع من عدم قدرتها على تحديد «هوية سياسية» لنفسها تفوق نجاحها كأول امرأة أمريكية من أصل آسيوي تشغل منصب نائب الرئيس في تاريخ الولايات المتحدة، ويقولون بصراحة إنها تفتقر إلى «الغريزة السياسية»

    وجاءت الضربة القاصمة لكامالا هاريس من صديقتها زعيمة التيار الليبرالي في الحزب الديمقراطي السيناتور عن ولاية «ماساشوستس» إليزابيث وارن، والتي قالت في حديث إذاعي «إنها لا ترتاح لإمكانية اختيار الرئيس جو بايدن لكامالا هاريس مرة أخرى في انتخابات 2024، لكنها عادت وقالت إنها تريد ترك القرار للرئيس بايدن.

    4 ملفات

    ورغم أن اختيار الرئيس بايدن لهاريس لمرافقته في انتخابات 2024 فاجأ الكثيرين، فإن فوز بايدن وهاريس معاً بالبيت الأبيض رفع سقف التوقعات والأمنيات بأن تكون هاريس هي «واجهة الحزب الديمقراطي» والمرشحة القادمة بعد الرئيس جو بايدن، سواء قرر الترشح لانتخابات 2024 أم لا، لكن خلال العامين الماضيين زادت حدة الرفض لأداء هاريس، وطالب البعض من الرئيس بايدن اختيار نائب أو نائبة أخرى معه لو قرر الترشح للانتخابات القادمة، وكانت الأسباب كثيرة لهذا الانتقادات، لكنها تدور حول 4 أسباب رئيسية، الأول هو ملف الهجرة غير الشرعية، ففي الشهور الأولى من رئاسة بايدن زادت معدلات الهجرة إلى الولايات المتحدة عبر الحدود المكسيكية الأمريكية، وكلف الرئيس بايدن نائبته هاريس بهذا الملف الشائك، ويتفق الكثير من الديمقراطيين مع الجمهوريين على أن أداء هاريس في هذا الملف كان ضعيفاً، لأنها تأخرت في الذهاب إلى الحدود الجنوبية وطمأنة سكان الولايات الحدودية مع المكسيك، الأمر الذي دفع البعض لتذكر أيام الرئيس السابق دونالد ترامب الذي بذل جهداً كبيراً لوقف الهجرة عبر الحدود المكسيكية لدرجة أنه عمل على بناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك، كما أن رحلة هاريس إلى جواتيمالا والمكسيك في أمريكا اللاتينية لحثهما على منع الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة يراها البعض بأنها لم تحقق الهدف منها.

    الملف الثاني كان عدم نجاح كامالا هاريس في الحصول على تشريع يسهل وصول الناخبين الأمريكيين من أصول إفريقية وملونة للتصويت في الانتخابات، وهو ملف أيضاً شائك وحشد الجمهوريين لعدم التنازل فيه، بينما جاء الملف الثالث الذي يؤخذ على هاريس على خلفية زيارتها لفرنسا في 8 نوفمبر 2021 لتقريب وجهات النظر مع فرنسا بسبب استبدال أمريكا لبريطانيا بدلاً من فرنسا في صفقة الغواصات الشهيرة، وخلال هذه الزيارة ركزت عدسات المصورين على هاريس وهي تزور محال شهيرة للتسوق في باريس، وهي قضية شغلت الصحافة والرأي العام الأمريكي لفترة كبيرة، وهي انتقادات ترتبط بالملف الرابع والذي يتعلق بملابس كامالا هاريس، ويقول معارضوها إنها تقدم نفسها ليبرالية وتقدمية وزعيمة محتملة للحزب الديمقراطي الذي يميل ناحية اليسار والفقراء، بينما هي ترتدي أغلى الماركات العالمية دون أن تراعي السود والفقراء الذين انتخبوها.

    لكن السيدة التي استطاعت أن تكون أول نائبة للرئيس في تاريخ الولايات المتحدة، تملك الكثير من الدفوعات والأصدقاء الذين ما زالوا أوفياء لمسيرتها، وما تمثله للمرأة في أمريكا والعالم، ومن أبرز تلك الدفوعات أن الملفات التي تم تكليف كامالا هاريس بها مثل الهجرة غير الشرعية أو حق التصويت كانت «ملفات غاية في التعقيد»، وأن الرئيس جو بايدن تحدث بنفسة عن التعقيدات التي أحاطت بتلك الملفات والقضايا، كما أن هناك وجهة نظر تقول إن ملابس كامالا هاريس الفاخرة طبيعية جداً لسيدة في منصب نائب الرئيس، وكانت عضواً في مجلس الشيوخ لمدة 4 سنوات، ويرجع مناصروها هذه الاتهامات إلى «الغيرة السياسية» سواء من النساء أو الرجال في الحزب الديمقراطي، وأيضاً إلى «الاتهامات التي بلا أساس» من جانب الجمهوريين ضد المرأة بشكل عام وضد كامالا هاريس بشكل خاص، ويخلص الأصدقاء إلى نصيحة لكامالا هاريس بضرورة العمل وبسرعة على «كسب العقول والقلوب» لأن رئيسها والحزب دخلوا مرحلة الإعداد للحفاظ على بقائهم في البيت الأبيض وغالبيتهم البرلمانية في مجلس الشيوخ واستعادة الأغلبية في مجلس النواب.

    عندما جرت المناظرة بين بايدن وهاريس في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، وجهت هاريس انتقادات لاذعة لبايدن أفقدته الكثير من شعبيته بشكل مؤقت، وهي الانتقادات التي وصفتها زوجة بايدن بأنها كانت «لكمة في البطن»، لكن الرئيس بايدن تجاوزها واستعاد شعبيته وأصبح رئيساً للولايات المتحدة، فهل تنجح كامالا هايس في تجاوز «لكمات البطن» التي تصوب إليها حالياً، وتستطيع «كسب القلوب» من جديد.

    [email protected]


    الولايات المتحدة الأمريكية كامالا هاريس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقروسيا تحكم الطوق على باخموت وقطع طريق الإمدادات
    التالي السودانيون يؤدون صلاة العيد على وقع القصف وأزيز الطائرات
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك

    عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك

    24 سبتمبر، 2026
    إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد

    إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد

    24 سبتمبر، 2026
    تحرك دولي في نيويورك لإنهاء حرب السودان ودعم المسار المدني

    تحرك دولي في نيويورك لإنهاء حرب السودان ودعم المسار المدني

    24 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    محمد كنو يطمئن الجماهير: إصابة نواف العقيدي في الكوع مطمئنة

    محمد كنو يطمئن الجماهير: إصابة نواف العقيدي في الكوع مطمئنة

    24 سبتمبر، 2026

    حقيقة توتر العلاقة بين الشناوي وشوبير على خلفية أزمة منتخب مصر

    24 سبتمبر، 2026
    مانشستر يونايتد يطرح عشب ملعب أولد ترافورد للبيع لتعويض خسائره المالية

    مانشستر يونايتد يطرح عشب ملعب أولد ترافورد للبيع لتعويض خسائره المالية

    24 سبتمبر، 2026
    عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك

    عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك

    24 سبتمبر، 2026
    الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية يشيد بإنجاز الرماية في آسياد آيتشي-ناغويا 2026

    الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية يشيد بإنجاز الرماية في آسياد آيتشي-ناغويا 2026

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter