وقد تبين أن طفرة الجين ZFHX3 التي يعتقد أنها موجودة لدى 4 بالمئة فقط من الناس، تؤثر على منطقة في الدماغ تعرف باسم منطقة ما تحت المهاد، وهي المسؤولة عن التحكم في الشهية والعطش وتناول الطعام. ويعمل هذا الجين عن طريق تشغيل وإيقاف وظيفة الجينات الأخرى. وقام فريق من العلماء في جامعة نوتنغهام ترنت ومركز البحوث الطبية هارويل بمراقبة تناول الطعام لدى مجموعة من الفئران التي لديها ZFHX3 ومجموعة أخرى لا تمتلك طفرة الجين ذاتها. ووجدوا أن الفئران التي لديها الطفرة أكلت أقل بنحو 12 بالمئة وكان وزنها أقل بنحو 20 بالمئة، وكان لديهم أيضا مستويات أقل من الأنسولين، وهو ما قال الباحثون إنه يشير إلى أنهم يتمتعون بتنظيم أكثر لسكر الدم وكانوا أقل عرضة لخطر الإصابة بأمراض مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب. وقالت ريبيكا دمبل، الباحثة في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة نوتنغهام ترنت: “إن فهم ما يحدث لدى أولئك الذين لديهم الطفرة يمهد الطريق لاستكشاف أهداف جديدة محتملة للتدخل في فقدان الوزن لجميع الناس”.
أخبار شائعة
- «دي آي بي القابضة» تعيد اختبار ثقة المستثمرين في سوق الاكتتابات
- ثلاث ميداليات للأدعم في السباحة وألعاب القوى بدورة الألعاب الآسيوية البارالمبية
- دليل مشاهدة مباراة باريس سان جيرمان وبرشلونة في دوري أبطال أوروبا: الموعد والتشكيل والقنوات الناقلة
- تحت رعاية ولي العهد.. انطلاق البطولة الدولية الثانية للقدرة والتحمل للهجن في وادي رم غداً
- CFI: النفط يتصدر محركات الأسواق العالمية للأسهم
- دبي لكرة السلة يتغلب على سنتار ديربي ويواصل تألقه في الدوري الأدرياتيكي
- بيراميدز يجري تغييرات واسعة على تشكيله لمواجهة طلائع الجيش في الدوري
- انطلاق منافسات الدوري العام للكرة الطائرة للرجال غداً بنظام البلاي أوف






