Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • منظمة الصحة العالمية تعلن رسمياً انتهاء تفشي فيروس إيبولا في أوغندا
    • وفاة بريطانية حاصرتها حرائق الغابات في إسبانيا
    • استعداداً لانضمام مرموش.. سجل المصريين ميدو وحسام غالي في مسيرة توتنهام
    • المنطقتان الشرقية والوسطى تحتفيان بمنجزات التنمية المجتمعية
    • توتر في العلاقات بين أميركا وكندا يضع البلدين أمام مفترق طرق
    • فقدان مئات السياح في نيبال جراء فيضانات طينية عارمة
    • النصر يرفع عرضه لضم نجم ليل والفارق يتقلص إلى 5 ملايين يورو لحسم الصفقة
    • غضب جماهيري في الزمالك ضد فتوح بسبب إمام عاشور
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    Tech

    تونس.. خطة للتعايش مع مخاطر التغيرات المناخية

    خليجيخليجي3 ديسمبر، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وتعمل تونس، بوصفها إحدى دول حوض البحر المتوسط الأكثر تأثرا بأزمة المناخ، على تبني مقاربة شاملة في معالجة قضية التغيرات المناخية، التي تقوم لا فقط على إيجاد الحلول للحد منها، لكن أيضا على التعايش معها، كونها أصبحت واقعا تعمل جل دول العالم على التكيف معه، وإيجاد خطط بديلة للتعامل مع تأثيراته. وفضلا عن التوعية بمخاطر التغيير المناخي لدى النشء وترسيخ العلاقة مع القضايا البيئية والمناخية في مناهج الطفولة المبكرة، وتحديث المراجع التعليمية المتعلقة بقضايا البيئة، أطلقت بعض المنظمات التونسية المهتمة بالمناخ خطة شاملة للتعايش مع أزمة الجفاف والاحتباس الحراري واشتداد موجات الحر وغيرها من الظواهر. وترى رئيسة المنتدى التونسي للتكيف مع التغيرات المناخية نسرين شحاتة، أن “أزمة المناخ العالمية أضحت أكثر من أي وقت مضى وضعية طبيعية مستديمة لا ظرفية، وهو ما يستوجب حتمية التكيف مع هذا الواقع الجديد” وفق قولها. وفي حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، أكدت شحاتة أن “المنتدى التونسي للتكيف مع التغيرات المناخية يعمل على ترسيخ مشروع ينبني على إيجاد الطرق البديلة للحد من أضرار أزمة المناخ وضمان سلامة الغذاء والحفاظ على الثروات الطبيعية وذلك منذ إنشائه في عام 2021 بمشاركة مجموعات فاعلة في القضايا البيئية والمناخية، ودعم من السلطات”. وتابعت رئيسة المنتدى في حديثها: “لا بد من الوعي بحقيقة التغيرات المناخية والتعريف بطرق وآليات التكيف مع أزمة المناخ. تونس تعيش خلال السنوات الأخيرة على وقع ظواهر جديدة بدأت تتحول من عام إلى آخر لواقع معيشي مثل الجفاف وانحباس الأمطار وانقلاب الفصول وارتفاع درجات الحرارة وما ينجم عنها من حرائق في الغابات والمساحات المزروعة”. وأضافت: “كل هذه الظواهر تفرض علينا التفكير من الآن في كيفية التعايش مع تواتر مواسم الجفاف في البلاد والشح المائي وتراجع منسوب المياه العذبة والتفكير في حلول بديلة لتلافي هذا النقص الحاد أبرزها التسريع في تركيز محطات تحلية مياه البحر و مراجعة الخارطة الزراعية للبلاد والعمل على تطهير المياه المستعملة وإعادة توظيفها في الاستعمالات المنزلية”. وترى المتحدثة أن انحباس الأمطار يؤدي إلى تضرر الزراعات وتراجع المحاصيل، مما يؤثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي وما له من انعكاسات وخيمة على حياة الإنسان، كما أن “أزمة المناخ ستطال بالتأكيد التنوع البيولوجي وستهدد الكثير من السلالات الحيوانية والثروة السمكية في تونس وسائر الدول المتوسطية”. وفي السياق ذاته، قال الخبير في المناخ حمدي حشاد لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن الوضع المناخي في تونس يستدعي وضع استراتيجية شاملة للحد أولا من تداعيات التغيرات المناخية، ولوقف استنزاف الموارد المائية وإيجاد البدائل بالاتجاه نحو زراعات أقل استهلاكا للمياه وأكثر مقاومة للجفاف من جهة ثانية. واعتبر حشاد أن “أزمة نقص المياه ستغير الخريطة الزراعية في تونس، لكن الأهم من ذلك أن البلاد مطالبة الآن بالتعايش معه، لأن عصر الرفاهية المائية لم يعد متاحا”. ونوه إلى أن “العديد من المنتوجات الزراعية الموجهة للتصدير تستهلك كميات قياسية من الماء، مما يستوجب مراجعة النموذج الاقتصادي الزراعي للبلاد”. يشار إلى أن تونس دخلت منذ أكثر من عام في اتخاذ إجراءات شاملة للتعايش مع التغيرات المناخية وتقليص التداعايات المنجرة عنها وذلك بفرض قوانين لترشيد الاستهلاك، والتوجه نحو زراعات أقل حاجة للمياه وغيرها. وسجلت البلاد نقصا فادحا في نسب امتلاء السدود، وذلك بعد تراجع الأمطار بنسبة 70 بالمئة في العام الماضي، وهو ما يرجح تراجع نصيب الفرد الواحد من الماء إلى ما تحت 250 مترا مكعبا للفرد خلال عام 2023، بعد أن كان في حدود 420 مترا مكعبا للفرد سنويا، وهي أرقام تصنف جميعها أقل من المعدل الأممي.


    البيئة بيئة تونس مناخ
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفيديو| حارس هامبورغ يسجل هدفاً غريباً في مرماه
    التالي استبعاد أكرم توفيق من رحلة الأهلي.. هل يلتقي كولر؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    كواليس اختراق يوليو: كيف تجاوز ذكاء أوبن إيه آي قيود العزل؟

    كواليس اختراق يوليو: كيف تجاوز ذكاء أوبن إيه آي قيود العزل؟

    27 أغسطس، 2026
    نقص فيتامين د.. دليلك الوقائي للحفاظ على صحة عظامك

    نقص فيتامين د.. دليلك الوقائي للحفاظ على صحة عظامك

    27 أغسطس، 2026
    منصة Twitter.now تعيد العصفور الأزرق وتتحدى إيلون ماسك

    منصة Twitter.now تعيد العصفور الأزرق وتتحدى إيلون ماسك

    27 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    منظمة الصحة العالمية تعلن رسمياً انتهاء تفشي فيروس إيبولا في أوغندا

    منظمة الصحة العالمية تعلن رسمياً انتهاء تفشي فيروس إيبولا في أوغندا

    27 أغسطس، 2026

    وفاة بريطانية حاصرتها حرائق الغابات في إسبانيا

    27 أغسطس، 2026
    استعداداً لانضمام مرموش.. سجل المصريين ميدو وحسام غالي في مسيرة توتنهام

    استعداداً لانضمام مرموش.. سجل المصريين ميدو وحسام غالي في مسيرة توتنهام

    27 أغسطس، 2026
    المنطقتان الشرقية والوسطى تحتفيان بمنجزات التنمية المجتمعية

    المنطقتان الشرقية والوسطى تحتفيان بمنجزات التنمية المجتمعية

    27 أغسطس، 2026
    توتر في العلاقات بين أميركا وكندا يضع البلدين أمام مفترق طرق

    توتر في العلاقات بين أميركا وكندا يضع البلدين أمام مفترق طرق

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter