وتشمل عملية مراقبة تغيُّر المناخ مجموعات بيانات كبيرة دائمة التطوّر. ويمكن أن تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي في جمع وتحليل مجموعات من المعلومات البيئية، وذلك بهدف تتبُّع التغيرات في الظروف المناخية في الوقت الفعلي، وإتاحة فرص إيجاد حلول يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على كوكبنا بشكل أسرع. التنبؤ بالتغيرات المناخية ومع تزايد الأضرار الناجمة عن ذوبان الجليد وحرارة المحيطات و العواصف وحرائق الغابات والجفاف، يُنظر بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقميّة على أنّها وسائل للتنبُّؤ بتأثيرات هذه الظواهر والحدّ منها. تحسين الكفاءة البيئية وبجانب ذلك تستخدم التكنولوجيا المدمجة في الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الاستخدام البيئي للموارد، عبر تشغيل وتطوير أنظمة وبنى تحتية ذكية تحد من هدر الطاقة. الحد من الانبعاثات قياس الانبعاثات والغازات الدفيئة وخفضها والتخلص منها تعتبر أحد اهم استخدامات الذكاء الاصطناعي. الدراسات الحديثة توصلت إلى ان زيادة استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في أربعة قطاعات اقتصادية من بينها الزراعة والنقل تتيح خفض الانبعاثات بنسبة 4℅. ويقول الخبراء إن الذكاء الاصطناعي والمنصات السحابية المختلطة يمكنهما تسريع الأبحاث الحيوية حول التخفيف من حدة تطرف المناخ والتكيف معه.
أخبار شائعة
- محكمة دولية: طبيب أشرف على عمليات قتل خلال إبادة رواندا الجماعية
- مطار دبي يستأنف 36 رحلة أسبوعية إلى وجهات أوروبية بدءاً من أكتوبر
- جاسم الرميحي يحسم الجدل حول مشاركة مصر والمغرب في كأس الخليج
- مدرب طلائع الجيش: نتمسك باستمرار لاعب الزمالك وهدفنا التواجد ضمن الـ6 الكبار
- رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة
- موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري عقب انتهاء التوقف الدولي
- ظاهرة “إل نينيو” الحالية تصبح الأقوى في التاريخ قبل أسابيع من ذروتها المتوقعة
- إنجلترا: الأحياء الثرية تشهد أسرع معدل ارتفاع في تشخيص حالات التوحد






