لكن حرقها قد يزيد من خطر حدوث مشاكل صحية سيئة، كما حذر أحد الخبراء، بحسب صحيفة “الصن” البريطانية. وقد تم ربط استخدام العطور بالصداع النصفي، وتهيج العينين والحلق، وزيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، وفقا لتاماس بانديكس، أخصائي الصحة العامة في جامعة سيملفيس في المجر. وأوضح الخبير أنه إلى جانب تهوية منازلنا بشكل متكرر، فإن أفضل طريقة لتحسين جودة الهواء الداخلي هي تقليل المواد الكيميائية التي نستخدمها. يستخدم بعض صانعي الشموع الزيوت العطرية لتجنب سلبيات العطور الاصطناعية، ولكن لهذه مخاطر صحية أيضا. على سبيل المثال، تم ربط مادة Thujone الموجودة في الزيوت العطرية بأضرار الجهاز العصبي. في حين أن مادة السينامالدهيد، المستخدمة في بعض الشموع المعطرة بالقرفة، يمكن أن تسبب تهيج الجلد ورد فعل تحسسي. معظم الشموع مصنوعة من شمع البارافين، وقد أشارت الدراسات السابقة إلى أن ذلك يمكن أن يسبب السرطان، لكن هذا لا يزال محل نقاش. ليست الشموع وحدها هي التي تنتج التلوث الداخلي، بل إن المنتجات الأخرى، مثل بخاخات التنظيف، والأبخرة وحتى الأثاث، تفعل ذلك أيضا. على الرغم من أن الشموع المعطرة والعطور المنزلية لا تنتج سوى كمية صغيرة من الجزيئات والأبخرة في المرة الواحدة، إلا أنها تتراكم كلما زاد استخدامنا لها. وقال الخبير: “إن هذا التأثير التراكمي، والتعرض المستمر لهذه المواد الكيميائية، هو ما يؤدي إلى المخاطر الصحية المحتملة لهذه المنتجات.
أخبار شائعة
- لإنهاء الحرب على إيران.. فريق ترامب يدرس صفقة بـ 6 التزامات
- تصعيد في الضفة الغربية.. حرق منازل وممتلكات فلسطينيين
- الفرقة 36 في الميدان.. عمليات إسرائيلية تتوسع جنوبي لبنان
- إسرائيل تعلن قصف منشأة جامعية إيرانية تُستخدم لبحوث نووية
- تعليق صوتي وذكاء اصطناعي يثيران الشكوك بشأن "المرشد الغائب"
- رفقة ترامب وبوتين.. حقيقة صادمة لجندية أميركية خطفت الملايين
- محاولة استهداف دييغو غارسيا تكشف ما تخفيه إيران
- "الدفاع السعودية": رصد إطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه الرياض





