وعلى الرغم من أن الإكزيما ليست مهددة للحياة أو معدية، إلا أنها يمكن أن تسبب إزعاجا كبيرا، خاصة في سنوات الشباب. وتشمل أعراضها الشائعة الحكة وجفاف الجلد، وعندما تصاب البكتيريا بالجروح النازفة، يمكن أن تؤدي إلى التهابات خطيرة. وذكر موقع “ساينس فوكس” أن فريقا من الباحثين من كلية ترينيتي في دبلن نجحوا في تحديد كيف تؤثر نوبات الإكزيما التي تسببها البكتيريا على الجهاز المناعي للشخص. وأضاف: “باكتشاف كيف يمكن قمع الخلايا التائية لدى الشخص – الخلايا التي عادة ما تؤدي إلى استجابة مناعية فعالة – بسبب حالة الجلد، يعتقد العلماء أن اللقاح قد يصبح ممكنا الآن”. في هذا الصدد، تقول جوليان كلوري، المؤلفة الرئيسية للدراسة واستشارية الأمراض الجلدية، إن “هناك حاجة حقيقية لخيارات جديدة لعلاج ومنع انتشار الإكزيما لدى الأطفال”. وأبرزت أن “الاستراتيجيات الحالية محدودة في نجاحها، وحتى عندما توفر الراحة، فقد تكون التأثيرات قصيرة المدى قبل عودة الأعراض من جديد”. وأشار “ساينس فوكس” إلى أن “اللقاح قد يكون حلا واعدا، فإلى جانب قدرته على تعزيز جهاز المناعة لدى الشخص والحد من شدة الإكزيما، فإنه يمكن أن يؤدي أيضا إلى نتائج أفضل طويلة الأمد، فضلا عن تقليل الحاجة إلى المضادات الحيوية”.
أخبار شائعة
- ترامب يخطر الكونغرس بصفقة محركات مقاتلات لتركيا
- كوت ديفوار تهزم كوراساو بثنائية وتتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026
- الإكوادور تهزم ألمانيا بثنائية وتتمسك بحلم التأهل في مونديال 2026
- واشنطن تعزز جهود الإغاثة في فنزويلا بعد الزلزالين
- واشنطن تعزز جهود الإغاثة في فنزويلا بعد كارثة الزلزال المذوج
- مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن قرب عمان
- الزيدي: الشركات الأميركية في صدارة الأولويات بالعراق
- بيان خليجي أميركي يشدد على حرية الملاحة في هرمز


