وعلى الرغم من أن الإكزيما ليست مهددة للحياة أو معدية، إلا أنها يمكن أن تسبب إزعاجا كبيرا، خاصة في سنوات الشباب. وتشمل أعراضها الشائعة الحكة وجفاف الجلد، وعندما تصاب البكتيريا بالجروح النازفة، يمكن أن تؤدي إلى التهابات خطيرة. وذكر موقع “ساينس فوكس” أن فريقا من الباحثين من كلية ترينيتي في دبلن نجحوا في تحديد كيف تؤثر نوبات الإكزيما التي تسببها البكتيريا على الجهاز المناعي للشخص. وأضاف: “باكتشاف كيف يمكن قمع الخلايا التائية لدى الشخص – الخلايا التي عادة ما تؤدي إلى استجابة مناعية فعالة – بسبب حالة الجلد، يعتقد العلماء أن اللقاح قد يصبح ممكنا الآن”. في هذا الصدد، تقول جوليان كلوري، المؤلفة الرئيسية للدراسة واستشارية الأمراض الجلدية، إن “هناك حاجة حقيقية لخيارات جديدة لعلاج ومنع انتشار الإكزيما لدى الأطفال”. وأبرزت أن “الاستراتيجيات الحالية محدودة في نجاحها، وحتى عندما توفر الراحة، فقد تكون التأثيرات قصيرة المدى قبل عودة الأعراض من جديد”. وأشار “ساينس فوكس” إلى أن “اللقاح قد يكون حلا واعدا، فإلى جانب قدرته على تعزيز جهاز المناعة لدى الشخص والحد من شدة الإكزيما، فإنه يمكن أن يؤدي أيضا إلى نتائج أفضل طويلة الأمد، فضلا عن تقليل الحاجة إلى المضادات الحيوية”.
أخبار شائعة
- تركيا تكشف عن سبب تحطم طائرة رئيس الأركان الليبي
- مصادر إيرانية تؤكد زمان ومكان المفاوضات مع الولايات المتحدة
- خبراء تغذية يكشفون "أفضل وقت لتناول الإفطار"
- القاعدة تدعو إلى "قتال أميركا وإغراق سفنها"
- ليس بالعلاج وحده.. هكذا يكافح العالم السرطان
- ترامب يخطط لتنصيب تمثال كولومبوس "المدمر" داخل البيت الأبيض
- يتألقن بمجوهرات من دار Fred.. عذاري ومريم وجواهر الهاجري: هذه فلسفتنا في الشراكة والتصميم
- روسيا: نقل اليورانيوم الإيراني "فكرة مطروحة"





