Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا
    • إسرائيل والمفاوضات مع إيران.. حسابات التصعيد والردع
    • بريطانيا: اجتماع الناتو سيبحث تدابير الأمن في غرينلاند
    • توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين
    • البيت الأبيض: ترامب يريد معرفة إمكانية إبرام اتفاق مع إيران
    • إيران تحتجز ناقلتي نفط في الخليج بتهمة "تهريب الوقود"
    • كريس كونز: أزمة السودان لا تحظى بالاهتمام المناسب
    • الأهلي يحقق انتصارًا مهمًا على الحزم بهدف بثنائية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    الكرملين: روسيا قادرة على تحمل المواجهة مع الغرب

    خليجيخليجي17 أبريل، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكدت روسيا أنها قادرة على تحمل المواجهة مع الدول الغربية، وفي الوقت نفسه حذرت من خطر وقوع «صدام غير مقصود» بينها وحلف شمال الاطلسي (الناتو) في منطقة القطب الشمالي.

    قادرون على المواجهة

    قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس الأحد إن روسيا قادرة على تحمل المواجهة مع الغرب. وأضاف بيسكوف في تصريحات للصحفيين: «إذا فشل الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت، نحن قادرون على المواجهة مع الدول الغربية».

    خطر صدام

    يأتي هذا بينما أعلنت الخارجية الروسية أن موسكو ترى خطر وقوع «صدام غير مقصود» بينها وحلف الناتو في منطقة القطب الشمالي.

    وأعرب سفير المهام الخاصة في الخارجية الروسية نيقولاي كورتشونوف، الذي يترأس رئيس لجنة كبار المسؤولين في مجلس القطب الشمالي، في حديث إلى وكالة «تاس»، امس الأحد، عن قلق موسكو إزاء إشراك الناتو أعضاءه من خارج منطقة القطب الشمالي في أنشطته العسكرية هناك. وقال: «لا يمكن إلا أن يثير قلقنا تدويل الأنشطة العسكرية للحلف في خطوط العرض العالية وإشراك دول الناتو خارج منطقة القطب الشمالي فيها». وحذر من أن يؤدي ذلك إلى ظهور مخاطر لوقوع حوادث غير مقصودة، علاوة على ما تجلبه من المخاطر الأمنية، ما يلحق ضرراً ملموساً بالنظام البيئي لمنطقة القطب الشمالي.

    وقال كورتشونوف، «تزايد أنشطة حلف شمال الأطلسي في القطب الشمالي في الآونة الأخيرة يدعو للقلق. جرى تدريب عسكري آخر واسع النطاق مؤخراً في شمال النرويج. من وجهة نظرنا لا يساهم ذلك في تعزيز أمن المنطقة».

    وأضاف أن مثل تلك الأنشطة تزيد من خطر وقوع «حوادث غير مقصودة» والتي من شأنها، إضافة للمخاطر الأمنية، أن تتسبب في ضرر بالغ للنظام البيئي في القطب الشمالي. ولم يفصح عن طبيعة الحوادث التي يشير إليها. 

    زيادة التهديدات

    وحذر الدبلوماسي الروسي من أن قرار شركاء روسيا في مجلس القطب الشمالي (وهم الولايات المتحدة والسويد والنرويج وأيسلندا وفنلندا والدنمارك) تعليق عمله على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، يؤدي إلى زيادة التحديات والتهديدات في مجال «الأمن الناعم» في هذه المنطقة.

    وذكّر كورتشونوف بأن تفويض مجلس القطب الشمالي لا يشمل ملفات الأمن العسكري، قائلاً: «نحن مقتنعون بأنه ليس هناك أي أسئلة تتطلب حلاً عسكرياً في منطقة القطب الشمالي، وتحدد المعايير الدولية بشكل واضح حقوق الدول الساحلية وغيرها وتشكل أرضية راسخة لتسوية أي مشاكل إقليمية».

    وحذر الدبلوماسي الروسي الغرب من أن أي محاولات محتملة لتشكيل هياكل بديلة عن مجلس القطب الشمالي لن تؤدي إلا إلى «رسم خطوط فاصلة وتعزيز النزعات الطاردة، ما سيضر بمبادئ التعاون الجماعي التي استرشدنا بها خلال صنع القرارات في منطقة القطب الشمالي».

    وأبدى كورتشونوف قناعته التامة بأن الدول الغربية ليست قادرة على ضمان التنمية المستدامة لمنطقة القطب الشمالي دون روسيا التي يعود إليها نحو 60% من الخط الساحلي للمنطقة وأكثر من نصف سكانها.

    العودة لسياسة الردع

    وفي توتر بين الطرفين على صعيد آخر، أعادت التهديدات الروسية الجديدة باللجوء إلى سياسة الردع النووي، مخاوف العالم من إمكانية إقدام موسكو على خطوة «متهورة» بدت محتملة على مدار الأسابيع الماضية، منذ بدء عمليتها العسكرية «الخاصة» على أوكرانيا أواخر فبراير/شباط.

    ففي خطوة أخرى نحو التلويح باستخدام الأسلحة النووية، وفي خضم الصراع المحتدم بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف، من أن روسيا ستنشر أسلحة نووية قرب دول البلطيق والدول الإسكندنافية في حال قررت فنلندا والسويد الانضمام إلى الحلف. واعتبر ميدفيديف أن ذلك «سيزيد بأكثر من الضعف طول الحدود البرية لروسيا مع دول الناتو»، وأضاف: «في هذه الحالة، يصبح من غير الممكن الحديث من الآن فصاعداً عن وضعية لا نووية في البلطيق. يجب إعادة إرساء التوازن»، مشيراً إلى أنه سيكون من حق روسيا نشر أسلحة نووية في المنطقة.

    (وكالات)


    أزمة أوكرانيا أوكرانيا الناتو روسيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالجزيرة وشباب الأهلي يواجهان مومباي والغرافة اليوم
    التالي العقوبات الأوروبية المقبلة تستهدف «سبيربنك» والطاقة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا

    6 فبراير، 2026

    بريطانيا: اجتماع الناتو سيبحث تدابير الأمن في غرينلاند

    6 فبراير، 2026

    توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين

    6 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا

    6 فبراير، 2026

    إسرائيل والمفاوضات مع إيران.. حسابات التصعيد والردع

    6 فبراير، 2026

    بريطانيا: اجتماع الناتو سيبحث تدابير الأمن في غرينلاند

    6 فبراير، 2026

    توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين

    6 فبراير، 2026

    البيت الأبيض: ترامب يريد معرفة إمكانية إبرام اتفاق مع إيران

    6 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter