Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إغلاق آخر وسيلة إعلامية مستقلة كبرى في روسيا بعد تحديها للكرملين
    • الأخضر يستهل معسكره الإعدادي في الدوحة غداً
    • شوقي غريب يجتمع بالجهاز الفني الجديد للمنتخب الأولمبي لمناقشة خطة العمل
    • سكك حديد مصر تصدر بياناً حول حادث تصادم قطارين في العياط
    • إسبانيا تتوج بلقبها العاشر في كأس العالم للبادل للسيدات بقطر 2026
    • أبرز الأحداث الرياضية: رد فعل حسام حسن، رسالة إمام عاشور، وتعليق رضا عبد العال
    • ازدهار أعداد حيوانات الزغبة في موقع تابع للصندوق الوطني البريطاني
    • إصابة العشرات في حادث انقلاب قطار بالعياط في مصر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    دولى

    تياهوبو… قرية مسالمة عكّر الأولمبياد صفوها

    خليجيخليجي29 يوليو، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شكّلت الأمواج التي بلغ ارتفاعها مترين بداية مثالية لمنافسات ركوب الأمواج على بُعد 16 ألف كيلومتر من العاصمة الفرنسية باريس في قرية تياهوبو على الساحل الجنوبي الشرقي لجزيرة تاهيتي التي تستضيف إحدى مسابقات النسخة الحالية من الألعاب الأولمبية.

    حراسة مشدّدة من رجال الشرطة، إبراز تصريح المرور، وقرية مسالمة اجتاحها أشخاص غرباء… تعب سكان تياهوبو من الإجراءات الأمنية المشدّدة الخاصة بالألعاب الأولمبية بعد يوم من انطلاق المنافسات.

    عندما اختيرت جزيرة تاهيتي في بولينيزيا الفرنسية في جنوب المحيط الهادئ لاستضافة مسابقة أولمبية للمرة الأولى، أثير الجدل حول بناء برج الحكام المصنوع من الألومنيوم في مكان أشبه بالجنة على الأرض.

    ولكن بعد أن هدأت مخاوف خبراء البيئة المحليين من تضرّر الشعاب المرجانية، ارتدى ملوك ركوب الأمواج بدلاتهم المائية السبت بمزيج من الخوف والإثارة. لسبب وجيه لأنهم يواجهون أمواج المحيط الجنوبي المهيبة، والتي عندما تنفجر على الشعاب المرجانية تنتج موجات تياهوبو المخيفة.

    قال رومان توبوا الذي يسكن في المنطقة الأكثر ازدحاماً، بين مدخل القرية ونقطة ماهورا، مقابل الأمواج الشهيرة، لوكالة فرانس برس: «صحيح أنه حدث عظيم، لكننا نضطر إلى إظهار تصريح المرور أربع مرات لقطع مسافة 50 متراً: همّي الوحيد أن يرحل الجميع».

    إضافة إلى كل هذه المعوقات، من الصعب جداً مشاهدة راكبي الأمواج خلال المنافسات، إذ من بين القوارب الـ 24 التي تم السماح لها بالوجود في مكان الحدث السبت، ثلاثة منها فقط كان على متنها جماهير تم اختيارهم بشكل عشوائي.

    بالنسبة لسكان تياهوبو، الطريقة الوحيدة للاقتراب من الشاطئ هي أن يجدوا وظيفة ترتبط بالألعاب، على سبيل المثال ضمن دورية المياه، المسؤولة عن الأمن أو نقل الإداريين والمصورين.

    تقول هيميري أفو الثلاثينية والتي أمضت حياتها في تياهوبو: «هي فرصة لا تعوّض لاستقبال كل هذه الدول».

    وتابعت متأسّفة: «لكن لم يتم إخبارنا بكل هذه القيود ولم نعد نعرف شاطئنا، هناك حواجز في كل مكان، حتى في القرية».

    لم تعد هذه السيدة التي تعمل خبيرة إطفاء تغادر منزلها وتعترف بأنها أعطت تصريح مرورها لأصدقائها حتى يتمكنوا من الاستمتاع بالألعاب.

    كما أن المساحات الطبيعية الكبيرة التي تضفي سحرها على القرية، يشغلها حالياً مركز لوجستي ومنطقة مخصّصة للصحفيين وقرية صغيرة للرياضيين.

    وفي بيت مجاور، زرعت عائلة أربعة أوتاد خشبية لمحاكاة أهداف كرة القدم. ثلاثة أجيال تستمتع بكرة قديمة، في هذه المساحة الخضراء الصغيرة، غير مبالية بجنون الألعاب.

    وأمام أطفال عراة الصدور يجلسون على جذع شجرة جوز الهند، تصلب رجال الشرطة عندما مرت الوزيرة المنتدبة لشؤون الخارج ماري جيفينو، برفقة برلمانيين محليين.

    تبدو هذه القرية بعيدة كل البعد عن إدراك هذا التهديد ولا ترغب في تغيير أسلوب حياتها ولو لمدة أسبوع. فمقابل مطعم «بي كيه 0» للوجبات الخفيفة، حيث يقع التمثال الشهير للموجة الأولمبية، تعتزم كنيسة السبتية الاحتفال بأحد الأعياد الدينية السبت بسلام.

    يطلب المؤمنون من المسؤول عن منطقة المشجعين الواقعة على الشاطئ على بعد عشرين متراً أن يخفض الصوت أثناء العبادة. تم قبول الطلب: سوف يصلي السبتيون بينما يشاهد بضع مئات من عشاق رياضة ركوب الأمواج المنافسات على شاشة عملاقة.

    ومن بين هؤلاء، جاءت تي إستال مع عائلتها «سيكون هناك حفل موسيقي هذا المساء مع موسيقيين من قبيلة بريسكويل، ولكن قبل كل شيء جئت لتشجيع فاهين وكاولي»، وهما راكبا أمواج من تاهيتي في الفريق الفرنسي، وقد نالا شهرة واسعة في بلدهما، حيث باتا يعرفان باسميهما فقط.

    وفي حال تمكن أحدهما من الفوز بميدالية على «فك هافاي»، فستنسى قرية تياهوبو كل هذه المضايقات الصغيرة التي عكّرت صفوها.

    أولمبياد باريس 2024 فرنسا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق10 فرسان من الإمارات في القائمة الأولية للمشاركة في مونديال القدرة بفرنسا
    التالي مساعٍ لتفادي التصعيد الشامل بعد ضربة «مجدل شمس»
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    فرنسا تسجل أول إصابة بشرية بفيروس شاموندا

    فرنسا تسجل أول إصابة بشرية بفيروس شاموندا

    22 أكتوبر، 2026
    مورينيو يحلل مواجهة ريال مدريد ولايبزيج: توظيف جديد لفينيسيوس وتعديل لمركز فالفيردي

    مورينيو يحلل مواجهة ريال مدريد ولايبزيج: توظيف جديد لفينيسيوس وتعديل لمركز فالفيردي

    22 أكتوبر، 2026
    كورتوا يكشف تفاصيل سخرية لاعبي ريال مدريد من كيليان مبابي

    كورتوا يكشف تفاصيل سخرية لاعبي ريال مدريد من كيليان مبابي

    22 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إغلاق آخر وسيلة إعلامية مستقلة كبرى في روسيا بعد تحديها للكرملين

    8 نوفمبر، 2026
    الأخضر يستهل معسكره الإعدادي في الدوحة غداً

    الأخضر يستهل معسكره الإعدادي في الدوحة غداً

    8 نوفمبر، 2026

    شوقي غريب يجتمع بالجهاز الفني الجديد للمنتخب الأولمبي لمناقشة خطة العمل

    8 نوفمبر، 2026
    سكك حديد مصر تصدر بياناً حول حادث تصادم قطارين في العياط

    سكك حديد مصر تصدر بياناً حول حادث تصادم قطارين في العياط

    8 نوفمبر، 2026
    إسبانيا تتوج بلقبها العاشر في كأس العالم للبادل للسيدات بقطر 2026

    إسبانيا تتوج بلقبها العاشر في كأس العالم للبادل للسيدات بقطر 2026

    8 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter