وبعد ثلاث سنوات من المفاوضات وجلسة أخيرة دامت أسبوعين في نيويورك، وافق الأعضاء على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم السيبرانية بالإجماع، ومن المقرر الآن تقديمها إلى الجمعية العامة لاعتمادها رسمياً. وقالت الدبلوماسية الجزائرية فوزية بومعيزة مباركي، رئيسة لجنة صياغة المعاهدة، وسط التصفيق “أعتبر الوثائق (…) معتمدة. شكرا جزيلا لكم، هنيئا للجميع”. وأنشئت اللجنة عقب مبادرة أولية قدمتها روسيا عام 2017، ورغم المعارضة الأميركية والأوروبية. ستدخل المعاهدة الجديدة حيز التنفيذ بمجرد أن تصادق عليها 40 دولة عضو، وهي تهدف إلى “منع ومكافحة الجرائم السيبرانية بشكل أكثر كفاءة وفعالية”، ولا سيما فيما يتعلق بصور الاعتداء الجنسي على الأطفال وغسل الأموال. لكن منتقديها – وهم تحالف غير تقليدي من نشطاء حقوق الإنسان وشركات التكنولوجيا الكبرى – يدينون اتساع نطاقها، معتبرين أنها يمكن أن ترقى إلى مستوى معاهدة “رقابة” عالمية ويمكن استخدامها للقمع. ويرد في النص المعتمد أنه يجوز لأي دولة عضو، عند التحقيق في أي جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة لا تقل عن أربع سنوات بموجب القانون الوطني، أن تطلب من سلطات دولة أخرى أي دليل إلكتروني مرتبط بالجريمة، وكذلك طلب بيانات من مزودي خدمة الإنترنت.
أخبار شائعة
- استرداد ضريبة القيمة المضافة للسياح في الإمارات: 87% من المبلغ قابل للاسترداد وهؤلاء هم المستفيدون
- الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات إيرانية
- بونو يفوز بجائزة أفضل حارس في دوري روشن عن شهر أغسطس
- تفاصيل غضب ياسر إبراهيم.. وعد عبد الحفيظ في قلب الأزمة
- دراسة تحذر: نصف مزارعي العالم يواجهون مخاطر صحية بسبب المبيدات
- فيديو يوثق إصابة طفل في عامه الثاني بـ «خرف الأطفال»
- الدوري الإنجليزي يحطم أرقاماً قياسية بإنفاق تاريخي في سوق الانتقالات
- الكويت تعتمد قانوناً يسمح بالاقتراض من صندوق الأجيال القادمة
