الخبراء يؤكدون أن متل هذه الحالات لا تثير القلق بل هي في الواقع نتيجة استجابة دماغية طبيعية تماما لبيئة جديدة. وتُسمى هذه الظاهرة بـ “تأثير المدخل”، وفقا لعالم الأعصاب الإدراكي كريستيان غاريت. يحدث ذلك لأن دماغنا يُقسّم الأنشطة والمعلومات بشكل طبيعي، بناءً على السياقات البيئية، مثل الغرف أو الأماكن المحددة. وقال غاريت لبرنامج “بي بي سي ساينس فوكس” إن الدماغ يُعيد ضبط نفسه قليلاً عند الانتقال بين الغرف، مما يُؤدي إلى تسرب المعلومات التي خُيّلت له أثناء وجوده في الغرفة السابقة. وأشار غاريت إلى نتائج دراسة أجرتها جامعة كوينزلاند استكشفت تأثير المدخل. وقال غاريت: “وجد الخبراء أن المرور عبر الأبواب التي تربط غرفا متطابقة لم يُؤثر في الغالب على الذاكرة – ولم يؤثر ذلك على الذاكرة إلا عندما شتت هؤلاء الباحثون انتباه مُتطوعيهم بمهمة ثانوية مُتزامنة”. وأضاف غاريت أن النتائج قد تشير أيضا إلى حل محتمل قد يمنع هذه المشكلة. وقال: “حاول أن تُركز على هدفك عند عبورك من الباب لقضاء المهمة، وحاول عدم التشتت بأي شيء آخر”.
أخبار شائعة
- قمة مرتقبة .. النصر ضيفاً على الشباب لتعزيز الصدارة والاقتراب من لقب روشن
- لماذا خرجت الإمارات من منظمة أوبك؟
- الحرس الثوري يحكم قبضته.. طهران تتفاوض بيد وتعطل بالأخرى
- "OpenAI" تعتزم إنفاق 50 مليار دولار لزيادة قدراتها الحوسبية
- السودان وإثيوبيا.. مخاوف من جر البرهان البلاد لصراع إقليمي
- الإمارات تتعاون مع "ADB" لتعزيز الأمن الغذائي في آسيا
- قاض أميركي يسمح بنشر "رسالة انتحار إبستين"
- وجع الأوتار قد يخفي خطرا صحيا مرتبطا بالقلب





