وخلال المؤتمر الدولي لجمعية أمراض الصدر الأميركية قال القائمون على الدراسة: “أظهرت نتائج دراستنا أن استنشاق الجسيمات البلاستيكية الدقيقة يؤدي إلى إضعاف وظيفة الخلايا (البلعمية) المناعية الرئيسية في الرئتين”. وأضافوا: “تبين أن هذه الخلايا، وبعد 24 ساعة فقط من استنشاق جسيمات البلاستيك الدقيقة، تضعف قدرتها على محاربة البكتيريا”. وأشار العلماء إلى أن “الخلايا البلعمية” تعمل بمثابة أنظمة حماية وتنظيم لأنسجة الرئة، فهي تقضي على الميكروبات ومسببات الأمراض، وتنظف الرئتين من الخلايا الميتة، وتحتفظ على التوزان المناعي في الجسم. وأظهرت الدراسة أيضا أن المواد البلاستيكية الدقيقة التي تدخل الجسم لا تعمل على قمع نشاط “الخلايا البلعمية” في الرئتين فقط، بل يمكن أن تتراكم في الكبد والطحال والأمعاء وحتى الدماغ، ويمكن أن يكون لهذا عواقب طويلة المدى على صحة الجسم بأكمله. ونوه القائمون على الدراسة إلى أنهم تمكنوا من استعادة جزئية لوظيفة المناعة في الرئتين بعد التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة بمساعدة عقار الأكاديسين، وهذا يعني أنه من الممكن في المستقبل استخدام مثل هذا النوع من الأدوية لمعالجة أمراض الرئة لدى سكان المناطق ذات الهواء الملوث. وأوضحوا أن خطوتهم التالية ستشمل تحليل أنسجة رئوية من مرضى لتحديد مؤشرات حيوية تُنذر بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى، في مسعى لتطوير استراتيجيات تشخيصية وعلاجية مبتكرة.
أخبار شائعة
- صكيالي ودياني: روح رياضية خارج القفص وطموح مشترك للتأهل في PFL MENA
- توقيف مسؤول سابق في المركزي التركي بتهمة الاحتيال عبر مخطط بونزي
- الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 عناصر من حماس في قطاع غزة
- ميلوني ولوان يواصلان التألق بثنائية جديدة
- تحديد موعد وتوقيت المباراة النهائية لبطولة خليجي 27
- 156 عاماً على تأسيس «الكتبخانة الخديوية» في القاهرة
- تحذيرات بيل غيتس: الذكاء الاصطناعي قد يهدد بمليار حالة وفاة
- نفاد تذاكر مباراة ميسي الأخيرة مع الأرجنتين في 90 دقيقة



