وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، يؤثر هذا الاضطراب على شخص واحد من كل 100 تقريبا، ويعني أن الجسم يُنتج كمية زائدة من الهرمونات التي تُبقي الإنسان في حالة تأهب ويقظة. ووفقا لاختصاصي اضطرابات الهرمونات، الدكتور غوراف أغاروال، فإن الاستيقاظ المبكر يُعد من أولى العلامات التي قد تُنذر بالإصابة بهذا الاضطراب، إذ تؤدي زيادة الهرمونات إلى تحفيز الجهاز العصبي في ساعات الصباح الباكر. وفي حال عدم علاج الحالة، قد تتسبب في مجموعة من الأعراض المزعجة مثل: ترقق الشعر، جفاف العينين، تورم الرقبة، القلق، وفقدان الوزن غير المقصود. لكن الأخطر من ذلك هو المضاعفات المزمنة، مثل هشاشة العظام وعدم انتظام ضربات القلب، والتي قد تقود إلى فشل قلبي مميت. وأوضحت ليزا أرتيس، نائبة رئيس مؤسسة “ذا سليب تشاريتي” ومستشارة في شؤون النوم، أن “فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يُخلّ بتوازن استجابة الجسم للضغط، ما يؤدي إلى الاستيقاظ المبكر والشعور بالتوتر”.
أخبار شائعة
- نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية
- إيران وأميركا.. النووي فقط أم ملفات أوسع؟
- غوتيريش يعتبر انتهاء معاهدة نيو ستارت "لحظة عصيبة"
- سوريا.. مصرع وإصابة 13 شخصا إثر حادث قطار في طرطوس
- رايتس ووتش تتهم ترامب بتقويض الديمقراطية والبيت الأبيض يرد
- فانس: ترامب سيختار الحل العسكري مع إيران "إذا لم يتبق سواه"
- إسرائيل.. انفجار سيارة قرب حيفا يسفر عن عدد من الضحايا
- زيلينسكي يكشف عدد قتلى أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا





