وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، يؤثر هذا الاضطراب على شخص واحد من كل 100 تقريبا، ويعني أن الجسم يُنتج كمية زائدة من الهرمونات التي تُبقي الإنسان في حالة تأهب ويقظة. ووفقا لاختصاصي اضطرابات الهرمونات، الدكتور غوراف أغاروال، فإن الاستيقاظ المبكر يُعد من أولى العلامات التي قد تُنذر بالإصابة بهذا الاضطراب، إذ تؤدي زيادة الهرمونات إلى تحفيز الجهاز العصبي في ساعات الصباح الباكر. وفي حال عدم علاج الحالة، قد تتسبب في مجموعة من الأعراض المزعجة مثل: ترقق الشعر، جفاف العينين، تورم الرقبة، القلق، وفقدان الوزن غير المقصود. لكن الأخطر من ذلك هو المضاعفات المزمنة، مثل هشاشة العظام وعدم انتظام ضربات القلب، والتي قد تقود إلى فشل قلبي مميت. وأوضحت ليزا أرتيس، نائبة رئيس مؤسسة “ذا سليب تشاريتي” ومستشارة في شؤون النوم، أن “فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يُخلّ بتوازن استجابة الجسم للضغط، ما يؤدي إلى الاستيقاظ المبكر والشعور بالتوتر”.
أخبار شائعة
- باكستان ترسل لأميركا مقترحا إيرانيا معدلا لإنهاء الحرب
- "طاقة" تستكمل بيع حصتها في شركة "مسار سوليوشنز"
- ترامب يخطط لتغيير جديد في شكل البيت الأبيض
- صورة صادمة من الفضاء.. بريطانيا "المعتمة" تفقد بريقها الليلي
- بروكسل ستلزم الشركات الأوروبية بتنويع مصادر إمداداتها
- قواعد سرية واختراق أمني.. ماذا يجري داخل العراق؟
- طهران تُضيّق الخناق على نفسها.. والحرب تطرق الباب
- السيسي يكشف التكلفة المليارية لمشروع الدلتا الجديدة





