Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مطار دبي يستأنف 36 رحلة أسبوعية إلى وجهات أوروبية بدءاً من أكتوبر
    • جاسم الرميحي يحسم الجدل حول مشاركة مصر والمغرب في كأس الخليج
    • مدرب طلائع الجيش: نتمسك باستمرار لاعب الزمالك وهدفنا التواجد ضمن الـ6 الكبار
    • رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة
    • موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري عقب انتهاء التوقف الدولي
    • ظاهرة “إل نينيو” الحالية تصبح الأقوى في التاريخ قبل أسابيع من ذروتها المتوقعة
    • إنجلترا: الأحياء الثرية تشهد أسرع معدل ارتفاع في تشخيص حالات التوحد
    • زيدان يستهل مشواره مع المنتخب الفرنسي بقيادة أول حصة تدريبية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    ‎صورة زيلينسكي بين قرارين

    خليجيخليجي22 أغسطس، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ‎اليوم، وبعد أكثر من ثلاث سنوات من حرب اودت بحياة مئات الآلاف وأرهقت أوصال الدولة الأوكرانية، يقف الرئيس نفسه أمام مفترق لا يقل خطورة. لكنه هذه المرة لا يواجه قراراً لحظياً تحكمه غريزة القائد الوطني المقاتل، بل معادلة سياسية وعسكرية وجيوسياسية شديدة التعقيد: هل يواصل القتال حتى آخر جندي، أم يغامر بقبول هدنة تُجمّد الصراع دون أن تنهيه؟

    تبدّل ميزان الحرب

    ‎الوقائع على الأرض تميل ضد كييف. روسيا ثبّتت سيطرتها على القرم وأجزاء واسعة من دونباس، فيما تعاني أوكرانيا نقصاً في المقاتلين وتراجعاً في إمدادات السلاح الغربي. أوروبا، التي كانت في البداية شريكاً سياسياً، وجدت نفسها اليوم المموّل الأكبر للمعركة، بينما شعار “استعادة حدود 1991” يبدو أبعد من أي وقت مضى.

    ‎وسط هذا الانهاك، برزت دبلوماسية سريعة الإيقاع: دونالد ترامب استقبل فلاديمير بوتين في ألاسكا، ثم اجتمع مع زيلينسكي وزعماء أوروبيين في البيت الأبيض، وبدأ يطرح علناً فكرة حوار مباشر بين الرئيسين الروسي والأوكراني.

    صورة جديدة: ترامب في دور الوسيط، الأوروبيون يطالبون بضمانات، وزيلينسكي عالق بين خسائر الجبهة وضغوط التفاوض.

    معضلة الضمانات الأمنية

    ‎السؤال الجوهري في كل لقاء: أي حماية ستحصل عليها أوكرانيا إذا أوقفت القتال؟ الأوروبيون يريدون تعهداً شبيهاً بالمادة الخامسة في ميثاق الناتو، بينما يكتفي ترامب بوعود غامضة عن “أمن جيد جداً”. زيلينسكي، بواقعية قاسية، يجيب بكلمة واحدة: “كل شيء”.

    ‎الالتباس مقصود: أوكرانيا ترى أن أي تنازل إقليمي من دون مظلة أميركية ملزمة هو انتحار، روسيا تعتبر تلك الضمانات خطاً أحمر، أما ترامب فيوازن بين إرث “صانع السلام” وبين حدود التزامه العسكري.

     الهدنة كخيار واقعي

    ‎كثير من الدبلوماسيين المخضرمين يحذّرون من الذهاب مباشرة نحو “تسوية نهائية” تشمل تنازلات في الأرض، لأن ذلك يكافئ المعتدي ويفتح الباب لتغييرات حدودية بالقوة. البديل الأكثر واقعية، برأيهم، هو وقف لإطلاق النار.

    ‎تجارب التاريخ ليست بعيدة: قبرص وكوريا منقسمتان منذ عقود، لكن وقف القتال هناك منع المزيد من الدماء. مثل هذا الترتيب لا يمنح الشرعية لموسكو، ولا يسقط حق كييف القانوني بأرضها، لكنه يوقف النزيف ويفتح ثغرة للحياة الطبيعية، فيما تبقى العقوبات ورقة ضغط بانتظار تسوية أبعد مدى قد لا تأتي إلا بعد رحيل بوتين نفسه.

    معضلة ترامب

    ‎ترامب يطرح نفسه كعرّاب الهدنة، لكنه لم ينجز ما يراه الخبراء شرطاً أساسياً: تغيير حسابات بوتين. من دون استمرار الدعم العسكري والاستخباري الأميركي لأوكرانيا، ومن دون بقاء العقوبات، لا يرى الكرملين سبباً للتنازل.

    هنا تكمن المفارقة: الرئيس الأميركي قد ينسف هدفه بنفسه، إذ يقدّم دبلوماسية بلا قوة ضغط، فيمنح بوتين الوقت بدل أن يفرض عليه المساومة.

    إرث زيلينسكي

    ‎القرار بالنسبة لزيلينسكي وجودي. في 2022 خاطر بكل شيء حين اختار البقاء. اليوم المخاطرة قد تكون في قبول هدنة يراها كثير من الأوكرانيين استسلاماً مؤجلاً. استطلاعات الرأي تشير إلى أن غالبية تريد نهاية للحرب، لكن عبارة “الأرض مقابل السلام” ما زالت تنقسم حولها البلاد.

    ‎قد يجادل الرئيس بأن بقاء كييف وخاركيف وأوديسا تحت السيادة الأوكرانية كافٍ لضمان بقاء الدولة نفسها، وأن هدنة مدعومة بأفق أوروبي قد تكون أقل قسوة من حرب مفتوحة إلى ما لا نهاية. لكن ذاكرة التضحيات ستظل ثقيلة، وأي توقيع على هدنة سيبقى محكوماً بتهمة “خيانة الدماء”.

     

    من رمز المقاومة إلى صانع البقاء

    ‎رحلة زيلينسكي تبدو مفارقة تاريخية: أول قراراته العظمى كان القتال حيث كان الاستسلام هو الخيار الأسهل. وقراره الثاني ربما يكون وقف القتال حيث يبدو الاستمرار أكثر بطولة. كلاهما مصيري، وكلاهما يحمل وزنه في كتب التاريخ.

    ‎ما بين واشنطن وموسكو والعواصم الأوروبية، لن يُقاس مستقبل أوكرانيا فقط بعدد الكيلومترات المستعادة أو المفقودة، بل بقدرة رئيسها على اتخاذ قرار آخر، لا يقل خطورة عن ذاك الذي اتخذه تحت القصف قبل ثلاث سنوات.

    السيطرة على الأرض

    حتى أمس الخميس، تقدر المساحة التي يسيطر عليها الجيش الروسي من الأراضي الأوكراني بحوالي 114,493 كيلومترا مربعا من الأراضي الأوكرانية، البالغة مساحتها 603,628 كيلومترا مربعا، أي نحو 20 % من إجمالي مساحة أوكرانيا أو خُمس الأراضي الأوكرانية.

    وتسيطر القوات الروسية على معظم أراضي إقليم دونباس، الذي يشدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة احتفاظ روسيا به.

    ووفقا للخريطة التي كشف عنها ترامب في المكتب البيضاوي، تسيطر القوات الروسية على كل مقاطعة لوغانسك تقريبا (99% من مساحة المقاطعة) ونحو 76% من أراضي مقاطعة دونيتسك، وهما المقاطعتان اللتان تشكلان إقليم دونباس، وهذا يعني أن القوات الروسية تسيطر على نحو 88% من مساحة دونباس.

     الخسائر البشرية

    وفقا لتقارير، فقد أدت المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية إلى مقتل ما يصل إلى 1.7 مليون عسكري أوكراني، بحسب وثائق أوكرانية حساسة حصلت عليها مجموعة قرصنة روسية.

    بالمقابل تقول كييف إن عدد القتلى من أفراد الجيش الروسي تفوق المليون عسكري، حيث أعلن الجيش الأوكراني، أمس الخميس، إن عدد قتلى الجيش الروسي بلغ 1.073 مليون عسكري.

    أزمة أوكرانيا الحرب في أوكرانيا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنافارو ينتقد الهند بسبب استمرار شراء النفط الروسي
    التالي القوات الروسية تسيطر على 3 بلدات جديدة في دونيتسك
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إنفانتينو يؤكد استعداده لمناقشة إصلاحات فيفا في رسالة لرؤساء الاتحادات الكروية

    22 سبتمبر، 2026

    بريطانيا توجه أولى تهمها في قضية الإبادة الجماعية برواندا عام 1994

    21 سبتمبر، 2026

    تحذيرات من فيضانات وانهيارات أرضية مع اقتراب إعصار من طوكيو

    21 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    مطار دبي يستأنف 36 رحلة أسبوعية إلى وجهات أوروبية بدءاً من أكتوبر

    مطار دبي يستأنف 36 رحلة أسبوعية إلى وجهات أوروبية بدءاً من أكتوبر

    22 سبتمبر، 2026

    جاسم الرميحي يحسم الجدل حول مشاركة مصر والمغرب في كأس الخليج

    22 سبتمبر، 2026

    مدرب طلائع الجيش: نتمسك باستمرار لاعب الزمالك وهدفنا التواجد ضمن الـ6 الكبار

    22 سبتمبر، 2026
    رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة

    رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة

    22 سبتمبر، 2026

    موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري عقب انتهاء التوقف الدولي

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter