ووجد باحثون بولنديون وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن تناول كبسولات زيت الخزامى عن طريق الفم يوميا يمكن أن يحسن أعراض القلق الخفيف إلى الشديد، ويرى الخبراء أن فعاليته قد تضاهي أدوية مثل البنزوديازيبينات ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية. وقال أخصائي الطب النفسي والعلاج النفسي، الدكتور هانز-بيتر فولز: “الاعتماد المتزايد على الأدوية الموصوفة يثير القلق. على الأطباء النظر في البدائل، مثل العلاجات العشبية أو النفسية، قبل اللجوء إلى الأدوية”. وبدورها قالت الدكتورة أنابيل غريم، مديرة الشؤون الطبية في شركة للأدوية الطبيعية، إن الدراسات السريرية أظهرت أن زيت الخزامى يتمتع بفعالية ملحوظة، مع ملف آمن من حيث التأثيرات الجانبية. ويشير العلماء إلى أن زيت الخزامى قد يؤثر على الجهاز العصبي اللاودي، الذي يلعب دورا في تنظيم استجابة الجسم للتوتر، مما يجعله خيارا واعدا في إدارة القلق.
أخبار شائعة
- اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن
- رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات
- يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
- قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
- غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
- أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
- غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
- دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها





