ووجد باحثون بولنديون وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن تناول كبسولات زيت الخزامى عن طريق الفم يوميا يمكن أن يحسن أعراض القلق الخفيف إلى الشديد، ويرى الخبراء أن فعاليته قد تضاهي أدوية مثل البنزوديازيبينات ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية. وقال أخصائي الطب النفسي والعلاج النفسي، الدكتور هانز-بيتر فولز: “الاعتماد المتزايد على الأدوية الموصوفة يثير القلق. على الأطباء النظر في البدائل، مثل العلاجات العشبية أو النفسية، قبل اللجوء إلى الأدوية”. وبدورها قالت الدكتورة أنابيل غريم، مديرة الشؤون الطبية في شركة للأدوية الطبيعية، إن الدراسات السريرية أظهرت أن زيت الخزامى يتمتع بفعالية ملحوظة، مع ملف آمن من حيث التأثيرات الجانبية. ويشير العلماء إلى أن زيت الخزامى قد يؤثر على الجهاز العصبي اللاودي، الذي يلعب دورا في تنظيم استجابة الجسم للتوتر، مما يجعله خيارا واعدا في إدارة القلق.
أخبار شائعة
- لغز الجزيرة الكندية التي اختفت ثم ظهرت في موقع جديد
- تساؤلات حول ضعف الرقابة والممارسات المحاسبية في شركات الملياردير مارك والتر
- مادورو يتمسك بالحصانة الرئاسية في مواجهة القضاء الأمريكي
- بوستيكوغلو يحصد جائزة أفضل مدرب في دوري روشن لشهر أغسطس
- مصدر بالأهلي يوضح لمصراوي سبب انتعاش خزينة النادي بـ 150 ألف دولار
- الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة “نينيو” فائقة القوة وتدعو الدول للاستعداد لتداعياتها
- استقرار أسعار الذهب بانتظار صدور تقرير الوظائف الأمريكية
- تحول عسكري في السودان: حركة “تأسيس” تعلن تشكيل جيش وطني جديد






