ووجد باحثون بولنديون وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن تناول كبسولات زيت الخزامى عن طريق الفم يوميا يمكن أن يحسن أعراض القلق الخفيف إلى الشديد، ويرى الخبراء أن فعاليته قد تضاهي أدوية مثل البنزوديازيبينات ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية. وقال أخصائي الطب النفسي والعلاج النفسي، الدكتور هانز-بيتر فولز: “الاعتماد المتزايد على الأدوية الموصوفة يثير القلق. على الأطباء النظر في البدائل، مثل العلاجات العشبية أو النفسية، قبل اللجوء إلى الأدوية”. وبدورها قالت الدكتورة أنابيل غريم، مديرة الشؤون الطبية في شركة للأدوية الطبيعية، إن الدراسات السريرية أظهرت أن زيت الخزامى يتمتع بفعالية ملحوظة، مع ملف آمن من حيث التأثيرات الجانبية. ويشير العلماء إلى أن زيت الخزامى قد يؤثر على الجهاز العصبي اللاودي، الذي يلعب دورا في تنظيم استجابة الجسم للتوتر، مما يجعله خيارا واعدا في إدارة القلق.
أخبار شائعة
- زخة شهب الجباريات تصل إلى ذروتها في سماء بريطانيا هذا الأسبوع
- الطاقة والذكاء الاصطناعي يتصدران أجندة الأعمال الإماراتية الفرنسية
- معركة السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي: 10 ولايات حاسمة تحت المجهر
- كيف تكشف خطواتك عبر الساعة الذكية عن صحة دماغك؟
- نائبة أسترالية تفقد ساقها بعد أن دهستها سيارة عمدًا مرتين
- ليتش مدرب الشباب يوضح أسباب التعادل أمام الفيصلي
- فيفا يقرر إيقاف حسام وإبراهيم حسن ويغيبهما عن المباريات المقبلة
- مبابي يحصد جائزة «أونز دور» قبل حفل الكرة الذهبية






