ونجح فريق من علماء جامعة ديوك وجامعة كولومبيا وجامعة نبريخا وشركة “كوجني فيت” في إنشاء إطار جديد للتعامل مع الصحة العقلية والمعرفية عبر ما يُعرف بـ”التوائم المعرفية الرقمية”، وهي نسخة رقمية من الشخص يمكنها عبر الذكاء الاصطناعي تحليل كميات ضخمة من البيانات، مما يساعد على الكشف المبكر عن الأمراض ومعالجتها. وبحسب ما نشر موقع “ساينس أليرت”، يتوقع أن يمتلك كل شخص توأما معرفيا رقميا يمكنه التنبؤ بتطور الذاكرة أو مدى التركيز، واقتراح أنشطة مخصصة لتدريب الدماغ قبل ظهور مشكلات خطيرة. يكمن مفتاح هذه الثورة في دمج الأجهزة التي نمتلكها بالفعل، مثل الساعات الذكية وأجهزة تتبع النشاط ومستشعرات النوم، لتوفير تدفق مستمر من البيانات الحيوية. يمكن لبيانات معدل ضربات القلب وجودة النوم ومستوى النشاط والتوتر أن تغذي توأما رقميا يتعلم من هذه الإشارات ويعدل توصياته أو تدريبه المعرفي بما يتناسب مع الحالة الجسدية والعقلية في أي لحظة. سيعمل الذكاء الاصطناعي كقائد أوركسترا، ينسق كل هذه البيانات ويدمجها في نظام لا يكتفي بالاستجابة، بل يتنبأ بالاحتياجات أيضا. التوائم الرقمية مرشحة لأن تكون من أعظم ثورات الطب وعلوم الإدراك في هذا القرن، وفي غضون سنوات، سيبدو من الطبيعي أن يكون لكل منا توأم معرفي رقمي يرافقنا ويعتني بنا.
أخبار شائعة
- منظمة الصحة العالمية تقلل من مخاطر تفشي فيروس "هانتا"
- باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري الأبطال بعد التعادل مع بايرن ميونخ
- مجلس التعاون الخليجي يدين الادعاءات الإيرانية تجاه الإمارات
- ترامب: التوصل إلى اتفاق مع إيران "ممكن جدا"
- هاتريك توني يقود الأهلي لفوز مثير على الفتح
- الإمارات تدين التصريحات الإيرانية العدائية
- مصدر نقابي يكشف تفاصيل الهجوم على شاحنات مغربية في مالي
- 5 حالات مؤكدة بـ"هانتا".. آخر تطورات أزمة "السفينة الموبوءة"





