ولا تزال هذه الطابعة الحيوية في طور التجريب، وتم تصميمها على شكل قلم حبر جاف برأس زنبركي يطلق الحبر. ويحتوي الجهاز على حجرة صغيرة من “الحبر الحيوي” وآلية مكبس زنبركي تدفع المادة للخارج. ويتم إطلاق الحبر من خارج الجسم بشعاع ليزر قريب من الأشعة تحت الحمراء يخترق الأنسجة بأمان. وقال الباحثون في دورية أدفانسد ساينس إنه مع خروج الحبر الحيوي، يتم توجيه الكبسولة من خلال مغناطيس خارجي مثبت على ذراع آلية يشبه توجيه عصا التحكم. وأضافوا أنه يمكن سحب الجهاز لاحقا عن طريق الفم باستخدام التوجيه المغناطيسي. ويستخدم الباحثون حتى الآن جهازهم لحقن الحبر الحيوي في معدة الأرانب. وقال سانجاي مانوهاران الذي قاد الدراسة، وهو من مدرسة لوزان الاتحادية للعلوم التطبيقية، في بيان “في تجاربنا المعملية، حافظ الحبر الحيوي المحمل بالخلايا على سلامة بنيته لأكثر من 16 يوما”. وأضاف أن فريقه يأمل أيضا في اختبار هذه الطريقة على الأوعية الدموية المصابة وأنسجة جدار البطن. وقال الباحثون إنه بالإضافة إلى حماية المنطقة المتقرحة من العصارات المعدية، يمكن دمج الحبر الحيوي مع الأدوية أو الخلايا لتعزيز إصلاح الأنسجة.
أخبار شائعة
- إدراج فئة التتابع للفرق ضمن النسخة الثامنة من سباق صملة 200
- حسام حسن يستبعد مصطفى محمد ويفرض خياراته على علي ماهر في قائمة المحترفين
- خصلة شعر عمرها 2800 عام تكشف استخدام القنب لأغراض نفسية قديمًا
- مدربا السد والريان: مواجهة الكلاسيكو في دوري نجوم بنك الدوحة بالغة الصعوبة
- حجاج عويس يكشف استعدادات دلفي لمواجهة بتروجيت في كأس مصر
- أميركا تفتح تحقيقاً في احتمال تسبب علاجات جينية بإصابات بالسرطان لدى أطفال
- ختام مثير لبطولة الشقب الدولية لجمال الخيل العربية الأصيلة 2026
- حقيقة دور محمد صلاح في رحيل حسام حسن عن تدريب المنتخب






