ولا تزال هذه الطابعة الحيوية في طور التجريب، وتم تصميمها على شكل قلم حبر جاف برأس زنبركي يطلق الحبر. ويحتوي الجهاز على حجرة صغيرة من “الحبر الحيوي” وآلية مكبس زنبركي تدفع المادة للخارج. ويتم إطلاق الحبر من خارج الجسم بشعاع ليزر قريب من الأشعة تحت الحمراء يخترق الأنسجة بأمان. وقال الباحثون في دورية أدفانسد ساينس إنه مع خروج الحبر الحيوي، يتم توجيه الكبسولة من خلال مغناطيس خارجي مثبت على ذراع آلية يشبه توجيه عصا التحكم. وأضافوا أنه يمكن سحب الجهاز لاحقا عن طريق الفم باستخدام التوجيه المغناطيسي. ويستخدم الباحثون حتى الآن جهازهم لحقن الحبر الحيوي في معدة الأرانب. وقال سانجاي مانوهاران الذي قاد الدراسة، وهو من مدرسة لوزان الاتحادية للعلوم التطبيقية، في بيان “في تجاربنا المعملية، حافظ الحبر الحيوي المحمل بالخلايا على سلامة بنيته لأكثر من 16 يوما”. وأضاف أن فريقه يأمل أيضا في اختبار هذه الطريقة على الأوعية الدموية المصابة وأنسجة جدار البطن. وقال الباحثون إنه بالإضافة إلى حماية المنطقة المتقرحة من العصارات المعدية، يمكن دمج الحبر الحيوي مع الأدوية أو الخلايا لتعزيز إصلاح الأنسجة.
أخبار شائعة
- المؤشر الياباني نيكاي يستهل تعاملاته على ارتفاع عقب عطلة طويلة
- دراسة تحذر من 450 ألف وفاة إضافية جراء ظاهرة النينيو الخارقة
- رئيس اللجنة الأولمبية القطرية يشارك في احتفال الوفد السعودي باليوم الوطني في ناغويا اليابانية
- وزير الشباب والرياضة يدعم منتخب مصر قبل مواجهة أنجولا بالصور
- روسيا تحذر أوروبا: حظر الديزل الروسي سيفاقم أزمتكم الاقتصادية
- حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية في المغرب
- سلطان عادل: إسماعيل مطر أسطورة ننهل من خبراته
- رحيل مسؤول مصري تنبأ بوفاته وطلب توثيقها في وصية أخيرة






