ولا تزال هذه الطابعة الحيوية في طور التجريب، وتم تصميمها على شكل قلم حبر جاف برأس زنبركي يطلق الحبر. ويحتوي الجهاز على حجرة صغيرة من “الحبر الحيوي” وآلية مكبس زنبركي تدفع المادة للخارج. ويتم إطلاق الحبر من خارج الجسم بشعاع ليزر قريب من الأشعة تحت الحمراء يخترق الأنسجة بأمان. وقال الباحثون في دورية أدفانسد ساينس إنه مع خروج الحبر الحيوي، يتم توجيه الكبسولة من خلال مغناطيس خارجي مثبت على ذراع آلية يشبه توجيه عصا التحكم. وأضافوا أنه يمكن سحب الجهاز لاحقا عن طريق الفم باستخدام التوجيه المغناطيسي. ويستخدم الباحثون حتى الآن جهازهم لحقن الحبر الحيوي في معدة الأرانب. وقال سانجاي مانوهاران الذي قاد الدراسة، وهو من مدرسة لوزان الاتحادية للعلوم التطبيقية، في بيان “في تجاربنا المعملية، حافظ الحبر الحيوي المحمل بالخلايا على سلامة بنيته لأكثر من 16 يوما”. وأضاف أن فريقه يأمل أيضا في اختبار هذه الطريقة على الأوعية الدموية المصابة وأنسجة جدار البطن. وقال الباحثون إنه بالإضافة إلى حماية المنطقة المتقرحة من العصارات المعدية، يمكن دمج الحبر الحيوي مع الأدوية أو الخلايا لتعزيز إصلاح الأنسجة.
أخبار شائعة
- تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز.. تقرير يكشف الأسباب
- ROX ترسم خارطة الفخامة من أبوظبي إلى العالم
- سجون إيران "تغلي".. غضب متصاعد من سياسة الإعدامات
- الأردن بالمركز الأول عربيا في مساهمة قطاع الصناعة بالاقتصاد
- الحكومة الإسرائيلية تمدد "حالة الطوارئ" في الجبهة الداخلية
- سباق الذكاء الاصطناعي.."ميتا" تطور مساعدا ذكيا بقدرات متقدمة
- اتصالات تضامن مع الإمارات.. وإدانات للاعتداءات الإيرانية
- ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز





