هذا المشهد الكوميدي أثار تفاعلا واسعا، لكنه يصطدم بحقيقة علمية واضحة: “الحمل المتعدد يرتبط بالمرأة أكثر من الرجل، سواء من حيث الجينات أو التغيرات الهرمونية أو التدخلات الطبية”. وتشير دراسات طبية نشرتها جهات دولية متخصصة، بينها “Mayo Clinic” وأبحاث في “Human Reproduction Journal”، إلى أن ارتفاع معدلات التوائم عالميا خلال السنوات الأخيرة يعود إلى عاملين رئيسيين: العوامل الوراثية لدى الأم، والتقنيات الإنجابية الحديثة. الجينات: العامل الطبيعي الأبرز بحسب المعهد الوطني الأميركي لأبحاث الجينوم، فإن بعض النساء يحملن جينا يسمى “فرط الإباضة”، ما يعني احتمال إطلاق بويضتين أو أكثر في الدورة الشهرية الواحدة. وإذا تم تخصيب هذه البويضات، يحدث حمل بتوائم غير متطابقة. وتوضح “Mayo Clinic” أن فرص الإباضة المتعددة تزداد مع التقدم في العمر، خاصة بعد 35 عاما، بسبب ارتفاع مستويات هرمون FSH. كما تشير دراسات منشورة في “Human Reproduction” إلى أن معدلات التوائم تختلف بين الشعوب، حيث تسجل بعض المجتمعات خصوصا في غرب أفريقيا، نسبا أعلى بشكل طبيعي، وهو اختلاف يعزى إلى عوامل جينية مرتبطة بالإباضة. التقنيات الإنجابية: السبب الأكبر للطفرة الحديثة ووفق بيانات من “Cleveland Clinic”، تعد وسائل المساعدة على الإنجاب مثل التلقيح الصناعي، المحرك الأبرز لزيادة حالات التوائم عالميا، وذلك عبر: استخدام منشطات الإباضة لإنتاج عدد أكبر من البويضات ونقل أكثر من جنين واحد أثناء التلقيح لرفع فرص النجاح. وعلى الرغم من أن الإرشادات الدولية باتت تميل إلى الحد من عدد الأجنة المنقولة، بهدف تقليل هذه الظاهرة، إلا أن هذه الممارسات ما تزال عاملا أساسيا في ارتفاع نسب الحمل المتعدد. حمل عالي الخطورة ورغم الصورة الاجتماعية “الاحتفالية” بولادة التوائم، تشير الأبحاث الطبية الدولية إلى أن الحمل المتعدد يصنف طبيا ضمن فئة الحمل عالي الخطورة، لارتباطه بمعدلات أعلى للولادة المبكرة، وتسمم الحمل، وانخفاض وزن المواليد، مما يجعل المتابعة الطبية الدقيقة ضرورة أساسية للحفاظ على صحة الأم والأجنة.
أخبار شائعة
- مخاوف في قطاع التكنولوجيا من تداعيات فوز الديمقراطيين وفقاً لهاثورن
- نتنياهو يلوّح بوجود شبهات خطيرة تحيط بالانتخابات
- مشاركة قياسية في بطولة الشقب الدولية لجمال الخيل العربية 2026
- خالد مختار يروي كواليس تتويج المنتخب بكأس الخليج وتتويجه بلقب الهداف
- آيزنكوت: نسعى لتشكيل حكومة طوارئ والناخبون اختاروا التغيير
- اكتشاف جزيء جديد يكبح الشهية كبديل محتمل لعقار أوزمبيك
- الزمالك يكشف التشخيص الطبي لإصابة عدي الدباغ
- حارس مرمى يصدر بياناً بعد اصطدامه باللاعب الإسباني الراحل






