وبحسب ما نشر موقع “ساينس أليرت”، فإن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي أو الصداع التوتري أو حالات مؤلمة أخرى مثل ألم الظهر أو المفاصل، قد يتناول بعضهم عدة أنواع من الأدوية، لكن الأمر يصبح متكررا ويجعل المريض يدخل في دائرة لا تنتهي من الصداع وتناول المسكنات. وكشفت الدراسات أن التشخيص المحتمل هو الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية، ويعتقد أن هذه الحالة تصيب ما بين 1 و2 بالمئة من الناس، وهي أكثر شيوعا بين النساء. وغالبا ما تكون المسكنات نفسها هي السبب، فالمسكنات المستخدمة لعلاج الألم المتوسط الناتج عن الإصابات أو بعد الجراحة تأتي مع قائمة طويلة من الآثار الجانبية، بما في ذلك الإمساك والنعاس والغثيان والهلوسة والصداع. كذلك فإن المسكنات الشائعة مثل الباراسيتامول ومضادات الالتهاب آثارها الجانبية أقل عندما تستخدم ضمن الحدود الموصى بها، لكن تناول أكثر من الجرعة الموصى بها أو استخدامها بشكل مفرط يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، وأحيانا مميتة، مثل فشل الكبد. كما أن الأدوية الخاصة بوقف نوبات الصداع النصفي يمكن أن تؤدي إلى الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية. لهذا السبب، من المهم التحدث إلى الطبيب إذا كنت بحاجة إلى استخدام أي مسكن، حتى تلك التي تصرف من دون وصفة، لفترة طويلة.
أخبار شائعة
- ألمانيا تحبط مخططا إرهابيا لمهاجمة سوق لعيد الميلاد
- من هو رائد سعد القيادي في "حماس" الذي أعلنت إسرائيل اغتياله؟
- قوات أميركية وسورية تنفذ حملة تفتيش في تدمر
- إطلاق نار في جامعة أميركية.. وأنباء عن سقوط جرحى وقتيلين
- عقار من شركة "فايزر" يبطئ تطور سرطان الثدي
- صحيفة: هجوم تدمر وقع أثناء اجتماع لبحث سبل مكافحة "داعش"
- زيلينسكي: موقفنا التفاوضي قوي.. وهدفنا سلام عادل لأوكرانيا
- الداخلية السورية تكشف معلومات عن منفذ هجوم تدمر الدامي





