وتحدّى هذا الاكتشاف أحد المبادئ الأساسية في علم الكونيات، وهو المبدأ الكوني الذي يفترض أن الكون متجانس على نطاق واسع، وأن موقعنا فيه لا يمنحنا أي خصوصية. نتائج تفوق التوقعات بثلاثة أضعاف الدراسة، التي استخدمت بيانات من ثلاثة تلسكوبات راديوية من بينها شبكة LOFAR الأوروبية، حلّلت توزيع آلاف المجرّات الراديوية في الفضاء. وقال لوكاس بومه، المؤلف الرئيسي للدراسة وعالِم الفيزياء الفلكية بجامعة بيليفيلد الألمانية: “ظهر تحليلنا أن النظام الشمسي يتحرك أسرع بثلاث مرات مما تتنبأ به النماذج الحالية”. وأضاف أن هذا التناقض “يتعارض بوضوح مع توقعات علم الكونيات القياسي ويجبرنا على إعادة النظر في افتراضاتنا السابقة”. واعتمد الفريق على قياس ظاهرة تعرف بـ “ثنائي القطب في تعداد المصادر الراديوية”، وهي انحياز طفيف في عدد المجرات التي تظهر في اتجاه حركة النظام الشمسي مقارنة بالاتجاه المعاكس. وأظهر القياس أن هذا الانحياز أكبر بـ 3.7 مرات من القيم المتوقعة وفق النموذج الكوني المعتمد. تحد للمفاهيم الأساسية في علم الكونيات من جانبه، قال دومينيك شفارز، المشارك في الدراسة وأستاذ علم الكونيات في جامعة بيليفيلد:”إذا كان نظامنا الشمسي يتحرك فعلا بهذه السرعة، فعلينا أن نعيد النظر في الافتراضات الأساسية حول البنية واسعة النطاق للكون”. وأضاف أيضا: “قد يكون توزيع المجرات الراديوية أقل تجانسا مما كنا نعتقد… وفي كلتا الحالتين، نماذجنا الحالية توضع على المحك”.
أخبار شائعة
- مانشستر يونايتد يطرح عشب ملعب أولد ترافورد للبيع لتعويض خسائره المالية
- عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك
- الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية يشيد بإنجاز الرماية في آسياد آيتشي-ناغويا 2026
- هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟
- هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء
- ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية
- إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد
- توسيع صلاحيات مجلس أبوظبي الرياضي بقرار جديد






