Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أبوظبي تحتضن بطولات منظمة المصارعة الاحترافية
    • بايش يعزز رقمه القياسي كأكثر اللاعبين العراقيين مشاركةً في بطولات الخليج للمرة الخامسة
    • ديب سيك تدخل أروقة مجلس الأمن مع تصاعد صراع الذكاء الاصطناعي
    • إنفانتينو يتبنى استراتيجية الهجوم الدفاعي في مواجهة خصومه داخل فيفا
    • داخل المقر الرئيسي لحماية القطط البرية في اسكتلندا
    • جزيرة ياس تستهدف 175 ألف وظيفة واستثمارات ضخمة بحلول 2030
    • هجوم روسي واسع النطاق يضرب أوكرانيا.. هل بدأت تداعيات الانتخابات الأمريكية؟
    • محمد العويس يتحدث عن مواجهة الأخضر والكويت
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    "هاجس الحصانة".. لماذا يطيل قادة الجيش أمد حرب السودان؟

    خليجيخليجي23 ديسمبر، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يحمّل المراقبون قادة الجيش الحاليين مسؤولية تلك الجرائم، ويتهمونهم بالتنسيق مع قيادات تنظيم الإخوان لاستعادة سلطتهم التي فقدوها بعد الإطاحة بهم بثورة شعبية في أبريل 2019.

    ويقول المراقبون إن قادة الجيش الذين كانوا على رأس المجلس العسكري الحاكم عند وقوع جريمة فض الاعتصام، والذين شاركوا في تنفيذ أكتوبر 2021 عملوا بالتعاون مع تنظيم الإخوان على إفشال جميع المبادرات الدولية والإقليمية العشر التي سعت لوقف الحرب منذ الأسابيع الأولى من اندلاعها في أبريل 2023 بهدف محاولة الإفلات من العقاب عبر إعادة تمكين عناصر الإخوان في مفاصل الدولة الأمنية والعدلية.

    ويرى المراقبون أن محاولات إعادة تعريف فض الاعتصام وانقلاب أكتوبر وإطالة أمد الحرب، أو طمس المسؤوليات، أو إغراق المشهد في صراعات جديدة، لا يمكن قراءتها بوصفها تصرفات تكتيكية عابرة، بل كجزء من استراتيجية أوسع لإعادة تشكيل ميزان القوة بما يمنع الوصول إلى العدالة.

    وينبهون إلى أن أي انتقال مدني حقيقي سيفتح ملف هذه الجريمة، وهو ما يجعل بقاء السلطة في يد المتورطين شرطا أساسيا لتعطيل العدالة.

    وتكمن أسباب الخوف في أن جرائم فض الاعتصام ومظاهرات ما بعد الانقلاب لم تكن أحداثا سياسية عابرة، بل “جرائم موثقة ذات أركان واضحة تعاقب عليها أكثر من 20 مادة في القانون الدولي والمحلي”، بحسب تعبير الخبير القانوني المعز حضرة.

    ويشدد حضرة في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية” على ضرورة فهم التعقيدات الحالية في المشهد السوداني من زاوية البعد القانوني للجرائم التي تطال فيها الاتهامات القادة العسكريين، مشيرا إلى صعوبة الوصول إلى محاسبة عادلة في ظل سلطة هي نفسها محل اتهام.

    ويوضح: “هذه المعضلة تفسر بشكل جلي سبب إعاقة قادة الجيش للمبادرات المطروحة في ظل سعيهم للبقاء في السلطة التي تمنحهم حصانة قد تنجيهم مؤقتا فقط من الإفلات من العقاب على جرائم لا تنتهي بالتقادم اصلا”.

     سياق الربط القانوني

    يشدد الخبير القانوني والمستشار في برامج الأمم المتحدة إسماعيل مضوي، على أن المعطيات الماثلة تؤكد أنه لا يمكن فصل السلوك السياسي والعسكري للبرهان ومساعديه عن السياق القانوني لجرائم فض الاعتصام والتعامل الوحشي مع المحتجين على انقلاب أكتوبر 2021.

    ويوضح مضوي لموقع “سكاي نيوز عربية”: “التجربة السودانية، كما تجارب الدول الخارجة من النزاعات، تؤكد أن التمسك بالسلطة في مراحل ما بعد الجرائم الكبرى غالبا ما يكون مدفوعا بهاجس الحصانة لا بهاجس الحكم”.

    ويتفق مضوي مع الفرضية التي تشير إلى أن الهدف من انقلاب أكتوبر هو إجهاض مسار العدالة على جرائم فض الاعتصام، ويقول: “منذ انقلاب البرهان على السلطة المدنية في 2021، لم يُطرح أي مسار جاد للتحقيق المستقل أو المحاسبة. بل على العكس، جرى تفريغ المؤسسات، وتسييس القضاء، وإضعاف النيابة… هذا السلوك لا يفسَّر سياسياً فقط، بل قانونياً ايضا بما يشير الى أن الانقلاب كان فعلاً وقائياً لحماية قيادات بعينها من المساءلة”.

    الحرب وسيلة للإفلات

    يتهم مراقبون قادة الجيش وتنظيم الإخوان باستخدام الحرب الحالية لإعادة ترتيب الأولويات، ومسح الجرائم السابقة عن ذاكرة السودانيين.

    وفي الواقع، أدت الحرب، التي قتل فيها أكثر من 150 ألف شخص حتى الآن، إلى تعطيل أي حديث عن العدالة الانتقالية تحت مبرر “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”، ودمرت جزءا كبيرا من الأدلة والسجلات.

    ويشير المراقبون، إلى أنه وفي ظل غياب دولة القانون، تصبح السلطة السياسية هي خط الدفاع الأخير عن المتورطين في الجرائم. ويرون أن إصرار البرهان على البقاء في المشهد، ورفضه أي صيغة “تقلل من نفوذه”، يمكن فهمه كخوف مشروع – من وجهة نظره – من أن فقدان السلطة يعني فقدان الحماية.

    وفي هذا السياق، يقول الصحفي والمحلل السياسي محمد المختار محمد إن هناك رابطا كبيرا بين إشعال الحرب الحالية ومحاولة الانفكاك من عبء الجرائم السابقة، ويوضح لموقع “سكاي نيوز عربية”: “عندما وقعت الحرب أطلق الجيش سراح ضباط متهمين بالمشاركة في عملية فض الاعتصام”.

    لكن محمد يشكك في جدوى تلك المحاولات، ويقول “من المستحيل الانفكاك من مسؤولية تلك الجرائم، فهناك عدة اعترافات وأدلة موثقة لقيادات عليا في الجيش العليا وعناصر في تنظيم الإخوان تؤكد مسؤوليتهم”.

    ويضيف: “بالإضافة إلى اعترافات شمس الدين الكباشي وياسر العطا مساعدي البرهان، هناك اعتراف موثق بتفاصيل دقيقة لأحد قادة الكتائب الإخوانية أحمد خفاش الذي قتل في معارك كردفان قبل بضعة شهور، حول كيفية تنفيذ المجزرة وعدد القوات والطريقة”.

    وقبل الحرب بأيام هدد القيادي في تنظيم الإخوان أنس عمر بأن التنظيم لن يسمح للتحقيق في جريمة فض الاعتصام بالوصول إلى منتهاه.

    فك الارتباط شرط أساسي

    يحذر المراقبون من أن أي حديث عن “استقرار” أو “مرحلة انتقالية” لا يبدأ من تفكيك الارتباط بين السلطة والجريمة، لن يؤدي إلى حل أزمة السودان.

    وينبه الأكاديمي والمحلل السياسي الأمين بلال إلى أن عقبة ارتباط القيادات الحالية بالجرائم المرتكبة هي إحدى أهم الأسباب التي تطيل أمد الحرب، ويقول لموقع “سكاي نيوز عربية”: “المسؤولية القانونية على جريمة فض الاعتصام والجرائم اللاحقة التي تلت انقلاب أكتوبر تقع على عاتق البرهان وقيادات الجيش الحالية باعتبارهم كانوا المكونين للمجلس العسكري الحاكم عند وقوع جريمة فض الاعتصام والمنفذين للانقلاب الذي أعقبته جرائم أدت إلى مقتل المئات”.

    ويضيف: “القائد العام للجيش مسؤول جنائيا وفقا لنصوص القانون الدولي والمحلي عن تلك الجرائم التي لم تكن جرائم عادية بل تضمنت عمليات إبادة جماعية وتصفيات وقتل ودهس”.


    الاعتصام الجيش السوداني السودان حرب السودان قوات الدعم السريع
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفرنسا تتجه لتشريع طارئ لتفادي الشلل بعد تعثر موازنة 2026
    التالي ‎جدة تستضيف نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    هجوم روسي واسع النطاق يضرب أوكرانيا.. هل بدأت تداعيات الانتخابات الأمريكية؟

    هجوم روسي واسع النطاق يضرب أوكرانيا.. هل بدأت تداعيات الانتخابات الأمريكية؟

    22 سبتمبر، 2026
    توحيد قوات البيشمركة في كردستان: مَن يمسك بزمام السلاح؟

    توحيد قوات البيشمركة في كردستان: مَن يمسك بزمام السلاح؟

    22 سبتمبر، 2026
    كيم جونغ أون يشرف على تجربة سلاح جديد في كوريا الشمالية

    كيم جونغ أون يشرف على تجربة سلاح جديد في كوريا الشمالية

    22 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    أبوظبي تحتضن بطولات منظمة المصارعة الاحترافية

    أبوظبي تحتضن بطولات منظمة المصارعة الاحترافية

    22 سبتمبر، 2026

    بايش يعزز رقمه القياسي كأكثر اللاعبين العراقيين مشاركةً في بطولات الخليج للمرة الخامسة

    22 سبتمبر، 2026
    ديب سيك تدخل أروقة مجلس الأمن مع تصاعد صراع الذكاء الاصطناعي

    ديب سيك تدخل أروقة مجلس الأمن مع تصاعد صراع الذكاء الاصطناعي

    22 سبتمبر، 2026
    إنفانتينو يتبنى استراتيجية الهجوم الدفاعي في مواجهة خصومه داخل فيفا

    إنفانتينو يتبنى استراتيجية الهجوم الدفاعي في مواجهة خصومه داخل فيفا

    22 سبتمبر، 2026
    داخل المقر الرئيسي لحماية القطط البرية في اسكتلندا

    داخل المقر الرئيسي لحماية القطط البرية في اسكتلندا

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter